Skip Ribbon Commands
Skip to main content

Administrator Name

h

Title

عايد عليمات: روح منضبطة وذاكرة لا تخلو من الثلج و لكنها تدعو الشباب لنبذ العنف

Date

7/18/2011

Image

Details

محمد المبيضين
لم يخطر في بال عايد عيد عليمات أن يصبح يوما ما أحد أفراد أسرة الجامعة الأردنية لكنه الآن عضو فاعل في هذا الصرح التعليمي الذي بدأ العمل فيه في مرحلة مبكرة وفي وظيفة رجل امن جامعي حتى غدا أقدم رجل امن جامعي وسلامة عامة فيها.
ولد عايد عليمات في منطقة جبل الحسين في عمان عام 1961 درس الابتدائية والإعدادية في مدارس عرجان وعباس العقاد ومدرسة ضاحية الأمير حسن ليستقر به المقام في مدرسة النزهة الثانوية ويتخرج منها بشهادة الثانوية العامة .
انضم إلى صفوف القوات المسلحة الأردنية/سلاح الجو عام 1979وظل عسكريا  حتى عام 1984 ليلتحق بالجامعة الأردنية في شعبة الأمن بوظيفة (حارس) في شعبتي الأمن الجامعي والدفاع المدني حتى أصبح مساعد رئيس شعبة السلامة العامة .
تدرج عليمات في العمل فهو يجمع بين المهنتين اللتين أحبهما الأمن وتقديم العون والمساعدة لمن يحتاجهما لما فيهما من قيم ومبادئ عظيمة في العمل الإنساني.
ظروفه العائلية استدعت أن يبتعد عن الجامعة عام 2002 ليعود إليها بعزيمة وإصرار العام 2003 ويقول انه واجه تحديات وصعوبات خصوصا في مواجهة بعضِِ من أعمال العنف التي حدثت في الحرم الجامعي إبان عمله في الأمن الجامعي . ولم تخلو تلك الأحداث من إصابته في إحدى المرات .
ولا تخلو ذاكرة عليمات من بعض المواقف إذ يتذكر وبشكل دقيق قصص الثلج وتحديدا في الجامعة التي كانت تجتاحها عواصف ثلجية قوية استدعته بأن يلتزم بالدوام طيلة فترة سقوط الثلوج لتعذر وصول زملائه للالتحاق بالعمل.
ويصف زيارة مفاجئة لرئيس الجامعة آنذاك الدكتور عبد السلام المجالي الذي زار مركز الأمن في الجامعة في منتصف الليل وحث رجال الأمن على إنزال الثلوج عن أغصان أشجار الجامعة وكان يعمل معهم خشية سقوطها .
خلال مسيرته العملية عاصر عليمات طلبة الجامعة الذين تحول بعضهم إلى شخصيات مرموقة فيما بعد إذ يشير إلى انه كان يرافق المسيرات في إحدى المرات التي كانت تحدث في داخل الحرم الجامعي لتأمين سلامة الطلبة المشاركين فيها ويقول انه شاهد الطالب في كلية الهندسة وضاح خنفر يقود المسيرات ويدافع عن مصالح الطلبة مؤكدا أن خنفر كان يقود هذه المسيرات بصفته رئيسا لمجلس الطلبة بقوة وان علامات القيادة كانت واضحة على شخصيته حتى غدا اليوم مديرا عاما لمحطة قناة الجزيرة في الدوحة .
حياة عليمات مليئة بالمحبة لمن يتعامل معهم من عاملين في الجامعة وطلبة وحتى ضيوف الجامعة على اختلاف مواقفهم الرسمية والشعبية مشيرا إلى أنه تعلم من عمله الوظيفي في الجامعة الصبر والأخلاق الحميدة والتنافس الحر الشريف وكيفية التعامل الحضاري مع الجمهور.
 ويضيف أن له رصيداً في العلاقات الاجتماعية داخل الجامعة.
وهو يرى أن صفات رجل الأمن الناجح هي الصبر وفن التخاطب مع الجمهور والقيام بواجبه بالشكل المطلوب وتنفيذ التعليمات الموكلة له بدقة وتفانٍِِِِ في عمله .
ويدعو عليمات الذي يعمل حاليا في شعبة السلامة العامة إلى ضرورة تأهيل وتدريب العاملين في هذا المجال السلامة العامة من خلال الانخراط في دورات تدريبية متخصصة.
العمل في الأمن الجامعي والسلامة العامة محفوف بالتعب لكنه مليء بالمتعة عندما  يقدم مساعدة وخدمة لشخص ما أو يؤدي مهمة صعبة لا سيما إطفاء حرائق بسيطة قد تصيب الحشائش داخل الحرم الجامعي.
وفي أجواء الجامعة يظل عليمات يعتقد أن كل طالب جامعي هو مشروع قائد من قادة المستقبل ففي الجامعة رسم ذاكرته المهنية التي تمثل تجربته الأفضل في مسيرة الحياة
وعليمات متزوج وله (5) أبناء و(3) بنات ويشجع أبناءه على الدوام على التعليم المهني لان فرص العمل متاحة للشباب أكثر ومردودها المالي أفضل في هذه المرحلة .
ويثمن هذا الرجل في العقد الخامس من عمره جهود إدارة الجامعة برئاسة الدكتور عادل الطويسي لتطوير مهارات العاملين في الجامعة وتحسين مستواهم الوظيفي ماديا ومعنويا .
ويتمنى للجامعة كل تقدم وازدهار في ظل جلالة الملك المفدى.
ويدعو فرسان الجامعة من طلبتها إلى تجنب العنف الجامعي والعمل على اجتثاث هذه الظاهرة السلبية الدخيلة على المجتمع الجامعي من جذورها والاهتمام بدراستهم وأبحاثهم والانخراط في النشاطات المفيدة ومنها العمل التطوعي الذي يغذي عزيمة الشباب ويحقق طموحاتهم ورؤيتهم المستقبلية من اجل أردن قوي ونهضة شاملة في جميع الميادين التنموية .

Attachments

Created at 10/10/2012 11:08 AM by Ola Alja'afri
Last modified at 6/9/2013 3:24 PM by Emad Fares