Skip Ribbon Commands
Skip to main content

Administrator Name

f

Title

د. شاهر المومني.... يتربع على عرش البحث العلمي في الرياضيات التطبيقية

Date

9/28/2012

Image

Details

 
أجرت الحوار: فادية العتيبي

دخل التاريخ الأكاديمي من أوسع أبوابه، وسلك طريق التميز، ليصنع بهمة إنجازات من ذهب ما عادت أماني بين رموش عينيه وفي قلبه الذي يحلم وما يزال بالكثير.
 ما سطره من انفراد وتميز لامع في فضاء "البحث العلمي" كان رغما عن القدر الذي لعب ضده في بعض محطات حياته،إلا أنه صارعه وتغلب عليه في معظم جولاته، رافضا التنازل عن طموحاته، وطموحات من آمنوا بقدراته، ليواصل ويثابر في طريق اتسعت أمامه، ليحقق ما صبا إليه ، بعد أن حمل على عاتقه مسؤولية أوطانه، وقطع على نفسه عهدا من الصعب هجرانه، بأن يجعل من حقل " البحث العلمي" اسما لامعا في سماء بلاده، ويؤكد من خلال بصماته أن الأرض الطيبة التى ترعرع في أحضانها، ونهل من فيضها، قادرة على أن تنبت رجالا عظماء صانوا الجميل وأوفوا الوعد، جاعلين منها منارة علم وإشعاع.
الدكتور شاهرالمومني أستاذ الرياضيات التطبيقية، حمل كل  معاني الحب والولاء والإخلاص  لبلده، لكنه لم يستطع إخفاء ذاك العتب الذي يملأ قلبه، ومشاعر الأسف التي تغلف وجدانه، لتقصير في حقه، وتجاهل لسجل إنجازاته، فلا تكريم حصل عليه  كما يستحق ولا اعتراف بإنجازات له في بلده، في وقت نال فيه كل التكريم والتقدير في بلدان غيرها، وبالرغم من ذاك كله إلا أنه وكما قال "سأظل الابن الوفي لها ما حييت وسأصنع لها شهرة ومكانة تفوق شهرة النار على العلم  في كل مكان اسمها يتردد فيه".
الدكتور المومني ، يروي ذكرياته، على صفحات " أخبار الأردنية"
 
ماض يفيض قسوة وحرمانا
 
الشمس تدفع ضياءها بصعوبة نحو جبالها، لتلقي بألسنتها الباهتة إلى هواء يغزوه الحزن والشقاء، ويهب بين الحين والآخر على ذاك المنزل الذي كان يقطنه.
كروم العنب التي كانت مثقلة بالعناقيد المتدلية من بين أوراقها كانت تشاركه وعائلته ذاك الألم ، فما كان منها إلا أن تنثر عناقيدها لهم بساطا أخضر يلتحفون به، ليحميهم من غدر القدر الذي باغتهم وحرمهم من تاج رؤوسهم، وولي نعمتهم، بعد أن غادرهم تاركا إياهم في أحضان المجهول، لتشاء عناية الله أن تسخر لهم من حيث لا يحتسبون، فما أخذ الله إلا وأعطى، إنسانة ما زال يذكر من تقاسيم وملامح وجهها تعب المشوار الذي سلكته بعزيمة وإصرار لتحصد في نهايته لقب أم الرجال.
عن تلك الفترة يقول الدكتور المومني:" نشأت في بلدة" عبين" وهي قرية جميلة تقع في محافظة عجلون التي تكسوها كروم العنب وغابات البلوط، في أسرة كبيرة تتكون من أحد عشر فردا، تعتاش على مهنة الزراعة  السائدة في القرية، والتي بالكاد تسد رمق العيش، وبالرغم من صعوبة الحياة، إلا أن الأغلبية  من أهالي القرية كانوا محبين للعلم ويحفزون عليه، لأنه الضمانة لتغيير حالهم، والارتقاء في السلم الاقتصادي والاجتماعي لتوفير عيش أفضل وحياة كريمة".
ويضيف المومني " شاءت الظروف وتوفى والدي وأنا في التاسعة من عمري، تاركا حملا تعجز الجبال عن تحمله، ومسؤولية كبيرة خلفها لوالدتي التي كانت تبلغ آنذاك  الخامسة والأربعين ربيعا،   لكن والحمد لله استطاعت والدتي وبكل اقتدار أن تكمل المشوار وتواصل الليل بالنهار لرعايتنا والاهتمام بنا وتوفير كل ما نحتاجه ".
ويتابع المومني حديثه قائلا" اربعة سنين صعبة مرت علينا كنا نكافح معها لتوفير لقمة العيش حتى كبر أخوتي وتخرج أخي من جامعة دمشق وأعانوها في تحمل تلك المهمة الصعبة".
 
أم رؤوم وتضحيات عظيمة
 
يتوقف لوهلة، ويعيش اللحظة، مسترجعا شريط حياته، وأبرز محطات حزنه وآلامه، وكأن الموقف لا يزال أمامه ليقول فجأة:" والدتي  رحمها الله إنسانة عظيمة ، وأم رؤومة، وكان يضرب بها المثل، فما قدمته من تضحيات كبيرة لرعاية أبنائها، من الصعب وصفه وكم كنت أتمنى أن تظل على قيد الحياة لمكافأتها ولو بالقليل وإن عجزت عن رد جميلها".
 ويتابع المومني سرد تفاصيل تلك الأيام ويقول" بالرغم  من الفقر المدقع، أنهيت المرحلة الإعدادية، وبسبب عدم وجود مدارس قوية في منطقتنا، انتقلت لمحافظة "اربد" لمتابعة دراستي الثانوية  والتحقت بالدراسة في مدرسة الأمير الحسن الثانوية هناك، لأتخرج منها بمعدل  يؤهلني لدراسة تخصصات عديدة، لكن اخترت أن أدرس التخصص الذي طالما رغبت به وهو "الرياضيات" في جامعة اليرموك".
"وأثناء دراستي الجامعية عرض علي الحصول على بعثه تعينني على مواصلة دراستي الجامعية ، لكنني وقتها رفضت كي لا ألتزم بالخدمة لفترة طويلة في وزارة التعليم العالي ، حيث كنت أطمح لمتابعة دراساتي العليا، وبفضل من الله وبمساعدة عائلتي وعملي في أوقات الفراغ تمكنت من إنهاء دراستي الجامعية الأولى".
 
أول طريق النجاح ...فرصة
 
رحلة قاسية تحفها المتاعب والمشقة، تلك التي عاش محطاتها الدكتور المومني، دون تعب حتى استجابت بعض محطاتها لأمانيه الهادفة الطامحة إلى العلى، علّ وعسى أن يقنص لحظة فرح يدخلها إلى قلب حبيبته ومصدر عزيمته، والدته التي حلمت بأبناء تتباهي بهم، لترفع رأسها وتجني حصاد تعبها.
بعد أن أنهى دراسته الجامعية والتحق بالخدمة العسكرية، التي اكتسب منها الخبرة والدراية والقدرة على التحمل، وعاد إلى حقل التدريس في مدرسة صخرة الثانوية في محافظة عجلون، سنحت له الفرصة التي انتظرها وكاد أن يفقد الأمل في الحصول عليها، ليبدأ حياة علمية جديدة ، لكن هذه المرة متغلبا  على شبح الفقر الذي لازمه طويلا. عن تلك الفترة يقول المومني:"  أثناء وجودي في الجيش ، ذهبت في إحدى الأيام بعد أن حصلت على مغادرة رسمية لمدة ساعتين إلى مكتب أرتباط جامعة مؤتة في عمان للحصول على بعثة تمكنني من متابعة دراستي في الماجستير والدكتوراه، إلا أنني لم أحصل على رد ، وبقيت انتظر وانتظر حتى بعد أن أنهيت خدمتي في الجيش وعدت لمهنة التدريس، لافقد الأمل وأدرب نفسي على تقبل الواقع، إلا أنني وبعد مرور سنة تقريبا حصلت على البعثة التي لطالما انتظرتها، والتي ستمكنني من مواصلة الدراسة بأريحية نوعا ما خاصة وأنني بالإضافة للبعثة، كنت قد رصدت مبلغا من المال أثناء عملي في التدريس سيسهم في التخفيف من ثقل تكاليف الدراسة إلى حد كبير، كل ذاك جعلني أتخطى العقبة الكبرى في حياتي والتي لازمتني طويلا ألا وهي العائق المادي.
ويضيف:" سافرت إلى بريطانيا  بلد الضباب،  والتحقت بجامعة " ويلز"، لأصدم بواقع لم آلفه، مجتمع لا أعرف طبائعه، غريب بتقاليده وشعبه وحضارته، حتى أن كثير من الطلبة من جنسيات عربية  ممن سكنت معهم هناك أصابتهم حالة نفسية سببها الشعوربالغربة والحنين إلى الوطن ، لكنني والحمد لله آثرت البقاء عن العودة متحملا كل ما قد يحصل حتى أحقق ما جئت لأجله، وبالفعل درست وجاهدت بجد ومثابرة، محققا أعلى الدرجات، حتى أنه وبعد ستة أشهر من وجودي هناك، طلب مني المشرف على رسالتي تقديم تقرير له عن أبرز ما أنجزته طيلة الفترة الماضية، ليتفاجأ بما قرأه بعد أن وقع التقرير بين يديه، ويقول لي إن المستوى الذي وصلت إليه يؤهلني للانضمام لبرنامج الدكتوراه مباشرة دون استكمال متطلبات درجة الماجيستير".
 ويتابع المومني حديثه قائلا:" بعد مرور سنتين عدت إلى الأردن بهدف الزواج  من امرأة تعينني على الغربة ومتابعة المشوار، وتزوجت  ورافقتني زوجتي في رحلة العودة إلى بريطانيا، لتقرر بدورها متابعة دراستها والالتحاق ببرنامج الماجستير في علم الأحياء، إلا أن ظروف حملها وإنجابها لطفلنا الأول " يزن" دفعها لأن تتوقف عن مواصلة دراستها للاعتناء به وتوفير الرعاية الكاملة له".

الحلم أصبح حقيقة
 
بشرى سارة طال انتظارها، زفها الدكتور المومني لقرة عينه أولا ، وزهرة حياته ثانيا، ليشاركاه حقيقة بللت بدموع الفرح.
يقول المومني" كان امتحان الدكتوراه له رهبة كبيرة، وقد كنت على علم بموعد انعقاده قبل شهرين تقريبا، دون أن أسر لأحد وتحديدا زوجتي بموعده، خشية أن تشعر بالقلق والتوتر تجاه هذا الأمر، وبالفعل ذهبت لوحدي وناقشت على مدى ثلاث ساعات الرسالة التي كانت بعنوان" ميكانيكا الموائع غير النيوتنية"، بكل ثقة وتميز، لتلفت اهتمام أعضاء اللجنة الذين أبدوا إعجابهم بها ومنحوني على الفور درجة الدكتوراه عن رسالتي ، لأزف البشارة لوالدتي وزوجتي اللتان انتظرتا هذه اللحظه بفارغ الصبر حيث حققت الحلم وأصبح حقيقة، وهكذا أصبحت أول فرد في العائلة يحمل لقب " دكتور".
حياة عملية وواقع ليس بالحسبان
 
عاد الدكتور إلى موطن رأسه، ليصدم بواقع لم يحسب حسابه، غيب بعض طموحاته، وضيع سنوات من عمره، يتندم عليها الآن. عن تلك الفترة يقول الدكتور المومني: " عدت إلى جامعة مؤتة للتدريس فيها، كوني مبعوثا من قبلها للدراسة في بريطانيا ، لكنني تفاجأت أن الجامعة لا تحتوي على مختبر خاص بالأبحاث في الرياضيات التطبيقية ، ولا تقدرعلى توفيره لحجم تكاليفه، ما أصابني باحباط شديد، خصوصا وأن مجال تخصصي النادر يتطلب وجود مثل ذاك المختبر، فاضطررت إلى الاكتفاء بالجانب النظري من تخصصي، وبقيت على هذا الحال خمس سنوات، دون أن أقدم بحثا علميا واحدا، يساعد في الحصول على ترقية".
ويضيف" بعد مرور خمس سنوات بدأت بجد واجتهاد كما في السابق ، في حقل البحث العلمي واعداد بحوث علمية كانت الأولى منها لغايات الترقية، إلا أنه وبعد تعمقي في التخصص أكثر بدأت بإعداد بحوث علمية نوعية، مواصلا ما يقارب الـ(10) ساعات وأنا جالس أمام شاشة الكمبيوتر أبحث واستكشف وأطالع.
ويتابع الدكتور المومني قائلا:" بعض من البحوث التي أعددتها كانت تقابل بالرفض وعدم النشر من قبل المجلات العالمية ، خصوصا وأنها قدمت من باحث عربي ينتمي لإحدى الدول النامية، الأمر الذي زادني إصرارا على اثبات قدراتي العلمية، وبالفعل تابعت مشوار البحث والتقصي، حتى استطعت تكوين اسم علمي ذاع صيته في كل المحافل الدولية، وبات العديد من الباحثين من دول أجنبية في سباق، فيما بينهم لأخذ حيز يزاحمون فيه مكانتي ،بعد أن صارت أبحاثي تنشر في مختلف المجلات العالمية لقيمتها العلمية وانفراد طرحها حتى باتت مرجعية للكثيرين منهم".
 
محطات عديدة من النجاح والتألق
 
فى قطار الحياة هناك محطات عديدة نمر بها، قد تطول وتكثُر ، لكنها حتما لم تكن رتيبة ومتشابهة بالنسبة للدكتور المومني الذي استوقفته في كل محطة بصمة تألق.
يقول الدكتور المومني:" بعد عملي بوظيفة أستاذ مساعد في جامعة مؤتة ، ترقيت بعد سبع سنوات طوال إلى أستاذ مشارك، ومن ثم حصلت على إجازة تفرغ علمي لمدة سنة في جامعة اليرموك، لانتقل بعدها للعمل في جامعة الإمارات العربية المتحدة مدة ثلاث سنوات".
ويضيف المومني:" خلال فترة عملي في جامعة الإمارات، حاولت أن أستفيد  من كل ما من شأنه إثراء حصيلتي العلمية وتطويرها، لما يتوفر فيها من إمكانات تكنولوجية ضخمة مثل المكتبة الإلكترونية، وقواعد البيانات الإلكترونية الموجودة ، بالإضافة إلى أنني  تعرفت هناك على علماء أجلاء أذكر منهم محمد أسلم نور وهو عالم كندي من أصول باكستانية، ويعد الأول في علم الرياضيات في العالم الاسلامي لخبرته العتيدة التي استفدت منها كثيرا، من خلال البحوث التي شاركت معه في إعدادها.
ويتابع المومني:" خلال تلك الفترة استطعت إنجاز مجموعة كبيرة من البحوث التي نشرت في عدد كبير من المجلات العالمية ذات الدرجة الأولى، فضلا عن ذلك وبعد عودتي إلى جامعة مؤتة قمت بتشكيل مجموعة بحثية في علم الرياضيات التطبيقية ، وأطلقت على المجموعة التي تضم عددا كبيرا من العلماء من (15) بلدا عربيا وأجنبيا اسم " المجموعة البحثية الأردنية في الرياضيات التطبيقية"، حيث استطاعت المجموعة تحقيق إنجازات كبيرة خلال فترة زمنية محدودة".
شهرة وعالمية
 
نجاح يتلوه نجاح، وانفراد تتوجه ألقاب، حصل عليها الدكتور المومني خلال عمله في البحث العلمي والتخصصات النادرة التي كان يتطرق لها، ليكافأ عالميا ويصنف كواحد من أفضل عشرة علماء في العالم في المعادلات التفاضلية الكسرية بحسب قاعدة تومسون "ISI Web of  Knowledge" ، ويحصل على المركز الأول عالميا من حيث عدد الأبحاث المنشورة في علم التفاضل والتكامل الكسري وذلك بحسب قاعدة سكوبس، بالإضافة إلى تقييمه بحسب قاعدة سكوبس لعام 2012: h- Index= 27، وهي الأعلى في الأردن، ويعتبر هذا التقييم هو الأحدث في تقييم العلماء عالميا، وما تزال سلسلة الإنجازات مستمرة حتى اللحظة.
يقول الدكتور المومني:" استمريت في العمل في جامعة مؤتة مدة سنتين، ثم قضيت إجازة التفرغ العلمي  في جامعة قطر حيث حصلت أثناء وجودي فيها على درجة الأستاذية عام 2006، وبقيت هناك لمدة عام واحد ثم عدت للعمل في جامعة مؤته لمدة عامين وبعدها قدمت استقالتي   لكن هذه المرة للعمل في الجامعة الأردنية بوظيفة أستاذ حيث ما زلت حتى هذه اللحظة".

سين جيم
 
حدثنا عن حياتك الأسرية؟
أعيش حياة أسرية مستقرة وهادئة ، يحوطها الدفء والحب، بعد أن من الله علي برفيقة كانت السند لي في كل محطات حياتي؛ زوجتي، والتي لولاها لخسرت كثيرا، زادت سعادتي بعد أن رزقت بأبناء صالحين هم ورود حياتي "يزن" و "زيد" و "زينة" و"لينا".
وراء كل رجل عظيم إمرأة، هل تؤيد هذه المقولة؟
هما امرأتان بالنسبة لي، الأولى والدتي رحمها الله والثانية زوجتي أطال الله في عمرها.
لحظة فخر تشعر بها؟
عند تحقيق إنجاز أرفع به رأس بلادي عاليا في كل المحافل العلمية العالمية.
أصعب لحظات حياتك؟
يوم وفاة والدتي العام الماضي ، والتي لن أستطيع مكافأتها لما قدمته من تضحيات لي ولإخوتي.
من هو عرابك؟
المشرف على دراستي الدكتور كين والترز، فما زلت أذكره وهو يحمل حقيبته، ويتنقل من بلد لآخر لتقديم خبراته وعلومه، والحمد لله، أصبحت شبيها له ، حيث أدعى كمتحدث رئيسي في كثير من المؤتمرات الدولية.
أكثر ما يسعدك؟
تحقيق إنجازات علمية منفردة.
وأكثر ما يحزنك؟
حين أنظر إلى الأمم والدول العالمية بشكل عام وهي تتطور سريعا، في حين نتطور نحن ببطء شديد وذلك بسبب أهمالنا للبحث العلمي والباحثين. فالبحث العلمي يعتبرالركيزة المهمة لتقدم الدول، ولهذا لا بد من ترسيخ ثقافة البحث العلمي في دولنا العربية لتخفيف الفجوة الحاصلة بيننا وبين الدول الغربية.
ما الحدث المهم الذي تنتظره؟
يعقد كل سنتين مؤتمر عالمي حول علم المعادلات التفاضلية الكسرية، و يشارك فيه عدد كبير من العلماء من مختلف الدول، تكريما للباحثين وإنجازاتهم، وقد تقرر عقده في الأردن في العام 2018 ليتم تكريمي من خلاله ، وسأكون رئيسا له إن شاء الله.
كيف هي علاقتك بطلبتك؟
علاقة ود واحترام، قد أقسو عليهم قليلا، لكن قسوتي هذه لجعلهم باحثين أكفاء يشهد لهم، وعليهم أن يعدوا أنفسهم جيدا لاستقبال مرحلة مهمة في حياتهم قد تكون بوابة العبور لمستقبل زاهر.
ما هي الجوائز التي حصلت عليها وأي منها الأحب إلى قلبك؟
كثيرة هي الجوائز التي حصلت عليها وهي جائزة الباحث المتميز في الأردن لعام 2012، وجائزة الباحث المتميز في الجامعة الأردنية لعام 2012، وجائزة سكوبس للعلماء الأردنيين لعام 2009، وجائزة الباحث المتميز في جامعة مؤتة لعام 2009، وجائزة أكاديمية العالم الثالث للعلماء الشباب في إيطاليا لعام 2008، أما جائزة الأيسيسكو للعلوم والتكنولوجيا في مجال الرياضيات لعام 2008 فهي الأحب إلى قلبي حيث تم تكريمي في حفل خاص أُقيم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي والذي عقد في باكو عاصمة أذربيجان  وشاركت فيه (57) دولة اسلامية.
أين وجدت ذاتك؟
في الجامعة الأردنية، لانغماسي في برنامج الدراسات العليا والإشراف على طلبته ، حيث أشعر بمتعة كبيرة في إعداد وتأهيل باحثين جيدين.
 

Attachments

Created at 10/10/2012 11:08 AM by Ola Alja'afri
Last modified at 6/9/2013 3:31 PM by Emad Fares