Skip Ribbon Commands
Skip to main content

Administrator Name

Emad Islim

Title

د.الحموري: أطمح أن تصبح كلية الحقوق بيت الخبرة القانوني الأول في الأردن

Date

11/14/2012

Image

Details

أجرت الحوار: فادية العتيبي
 
لم يستطع انتظاره... بل فضل الذهاب إليه... متوثبا أولى عتباته، بإرادة قوية وقابلية عالية للتعلم والتطور، تحسس طريق "النجاح" الذي اختار أن يسلكه بنفسه، مشيدا أولى مدارجه، ليقلع منها محلقا في سماء العلا، ويحط في كل مكان وطئت عليه أقدامه، بصمة ازدانت بعبق علمه وأفكاره،  ويبلغ مكان لم يبلغه أحد من أقرانه.

هم قالوا "الابن سر أبيه" ونحن نقول في وصف فارس لقائنا" الابن سر أبيه وجدّه" فالابن البار برع في عمله، وأخلص في عطائه وتضحيته، بعد أن تسلح بعلم استقاه من أبيه، وخبرة ورثها عن جده في حقل تألقا فيه، ومهنة أدركا معقلها، محققا إنجازات لمع وهجها، وذاع صيتها،"طارقا" بذلك أبواب المجد، التي قادته إلى القمة.

هو أكاديمي مثابر، محاور مغامر، طموح حالم، كلها صفات صاغ منها الدكتور طارق الحموري عميد كلية الحقوق في الجامعة الأردنية شخصيته التي تميز بها، لتلقي بظلالها على منصب انفرد به رغم صغر سنه، منصب"عميد" كلية الحقوق، الذي استحقه بامتياز، ليكون بذلك صاحب لقب أصغر عميد تربع على عرش كليته عن جدارة واقتدار.

وها هو الدكتور الحموري يبوح لنشرة "أخبار الأردنية" عن أجمل الذكريات التي عانقت طفولته، وأبرز المحطات التي استوقفت مسيرة حياته العلمية والعملية، في قلب أجواء من الألفة والود غير عادية تحتضن اللقاء، فماذا يقول؟

 
مرحلة الطفولة: الأكثر جمالا ونقاء
 
ترسل الشمس بأشعتها الذهبية لتعانق تلك الأيام التي تركت في الذاكرة صورة ظلت محفورة في قلوبنا ووجداننا، بقيت على مر الأزمان خالدة؛ لجمالها وصفائها ونقائها وبراءتها، نستوقف عجلة الزمن لنعود بالذاكرة إلى تلك الأيام التي ولت وانقضت، ونتساءل في لحظة اشتياق: هل تعود يوما؟ لنجيب بحسرة: يا ليتها تعود.

بالنسبة للدكتور الحموري، فقد تلاشى جمال العواصم التي قطنها طيلة حياته، ليتربع جمال القرية التي ترعرع فيها منذ نعومة أظفاره، يلهو بين بساتينها، ينعم بصداقات أبنائها، يهنأ بحب وحنان أهلها، حتى كاد يصعب عليه فراقها، ليظل حبل الود ممدودا بينهما حتى هذه اللحظة، عن تلك الأيام يقول الدكتور الحموري: "من الصعب أن أنسى تلك الأيام التي عشتها في طفولتي في قريتي "بيت راس" التابعة لمحافظة اربد، رغم صغر سني وقتها، إلا أنني ما أزال أتذكر بعض التفاصيل، وكيف لي أن أنسى، فقد كنت الطفل المدلل لجديّ وأقاربي، بعد أن عشت في كنفهما مدة ثلاث سنوات تقريبا، حيث أن ظروف عمل والديّ أجبرتهما على الإقامة في العاصمة عمان، لأبقى أنا وحدي معهم، أعيش بصحبتهم أياما جميلة، هادئة، مريحة، مايزال وقع أثرها محفورا في قلبي حتى الآن".

ويضيف الحموري:"كانت العلاقات الاجتماعية بين العائلات وطيدة جدا، تقوم على الحب والألفة والتماسك، على عكس ما هو موجود في المدينة، كم أحببت جدتي وتعلقت بها بعد أن غمرتني بحنانها وعطفها ورعايتها طيلة فترة وجودي معها، وقد حزنت على فراقها كثيرا بعد أن وافتها المنية رحمها الله. و عند عودتي للعيش مع والديّ بدأت المرحلة الأهم في حياتي، حيث ترعرعت في منزل ديمقراطي أكاديمي بامتياز، فقد كان والدي يجمعنا أنا و إخوتي لنتناقش في أي موضوع نرغب لنتحاور ونختلف في وجهات النظر ليدير حوارنا و يثريه، فوالدي من أفضل من عرفت من المفكرين والباحثين، ولا أستطيع هنا إلا أن أدعو لوالدتي بطول العمر و أن ينعم الله عليها بالصحة و يسبغ عليها ثوب العافية، حيث أن توفيقي و نجاحي يعود لرضا الله و دعواتها، فلم أرى فيها يوماً إلا الأم الحنون، الصبورة و الرحيمة، و لوالد نهلت من علمه و ثقافته و موسوعية إطلاعه الكثير".
 
حياة حافلة تغلفها الغربة
 
طفولة الدكتور الحموري لم تكن مقتصرة ضمن محيط القرية، بل امتدت إلى المدن والعواصم الأجنبية، فبعد أن التحق للعيش مع والديه في العاصمة عمان، ودرس بعض سنوات المرحلة الابتدائية في مدارسها، سافر بصحبة عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حصول والده الدكتور محمد الحموري الذي كان يعمل وقتها أستاذا جامعيا في كلية الحقوق في الجامعة الأردنية، على إجازة تفرغ علمي، ليطوي أياما ماضية ويعيش أياما أجمل تعلم منها الكثير. عن تلك الفترة يقول الحموري:"كنت وقتها في الصف الرابع الابتدائي، وكانت النشاطات الطلابية وجلسات الحوار التي تنظمها المدرسة حافلة وممتعة، اطلعت من خلالها على ثقافة الشعب الأمريكي وحضارته، وأتقنت لغتهم التي ساعدتني في دراستي لاحقا ، ومع ذلك كله كنت أشعر بالغربة، بالرغم من المعاملة اللطيفة التي كنت ألاقيها من المواطنين الأمريكيين.
 
نبوغ منذ الصغر
 
منذ طفولته، وعلامات النبوغ تتوسمه، بدت واضحة في ذلك الموقف الذي تأججت فيه غيرته وحميته، ودفعته لأن يثور، ويواجه الموقف بفراسة، متلفظا كلمات فاقت عمره وحجج هتفت بعروبته، بثقة عالية، وحماسه متقدة، خاطفا أنظار كل من كان حوله، لتكون تلك البشارة الأولى لميلاد إنسان استشرف مستقبله بذكاء وحنكة.

عن تلك الحادثة يقول الدكتور الحموري:"قمت بصحبة عائلتي بزيارة الموقع الذي تم فيه إعلان ميثاق الاستقلال الأمريكي، كان محاطا بالسياج وقد منع الاقتراب منه، وكانت المرشدة السياحية تستعرض بفخر واعتزاز مسيرة المؤسسين الأوائل لأمريكا، وسعيهم الدائم إلى الحفاظ على أراضيهم وحمايتها من أي مكروه، تسرد القصص بإسهاب، وقد توجت بأروع البطولات وأعظمها من وجهة نظرها، حتى استفزني الكلام، الأمر الذي دفعني، ودون أدنى وعي، إلى القفز من أعلى السياج، لأقف بثقة أمام الجميع وأبدأ بسرد مقتطفات مما أحفظه من التاريخ العربي والحضارة الإسلامية، في محاولة مني لإثبات أن لا تاريخ يفوق التاريخ العربي والإسلامي عراقة وحضارة، و ما كان من والدي إلا أن طلب مني الخروج من داخل منطقة السياج التزاما منه بالتعليمات التي تقضي بعدم الدخول هناك، فقاطعته المرشدة السياحية وقالت له: دعه يكمل إعلان الاستقلال الذي لديه".
 
 
الحقوق... رغبة عن اقتناع
 
كانت تستوقفه تلك الحوارات التي كانت تجري أمامه، وحلقات النقاش التي كان يتبادل فيها والده وجده وجهات النظر في علم القانون الذي احترفاه مع طول الأيام، ليروق له الحديث الذي تشربه عقله وتملك فؤاده، ويعيش الطموح، متخذا من تلك الأفكار ريشة يرسم بها مستقبله، وركيزة يدعم بها علمه وخبراته، عن ذلك يقول الدكتور الحموري:"بعد أن أنهيت الثانوية العامة، التحقت بالجامعة الأردنية لأتخصص في علم "القانون"، الذي لم يشدني تخصص سواه، ولم أرد غيره، فالقرار كنت قد اتخذته منذ أن كنت على مقاعد الدراسة الثانوية، لشدة حبي لهذا العلم الذي تكشفت ملامحه من خلال عائلتي التي امتهنته، فضلا عن ذلك فقد كنت قارئا نهما لكتب التاريخ والسياسة والقانون، أفهمها وأتجاوز صعوبتها، الأمر الذي ساعدني كثيرا في تحديدها رغبة لاقت ترحيبا بين أوساط العائلة".
 
شخصية فعالة في الحوارات والحراكات.
 
حياة جامعية حافلة تلك التي عاشها الدكتور الحموري في رحاب الجامعة الأردنية، تعج بالاحداث والنشاطات المتميزة التي شارك فيها، حراكات سياسية ونقاشات جريئة لمع من خلالها، متخذا من لغة الحوار التي تعلم أبجدياتها من والده ديدنا له، وأسلوبا رافقه طيلة حياته العملية، إلا أنه رغم ذاك كله، ظل مثابرا ومواظبا في علم أحبه، محققا أعلى الدرجات.

عن تلك الفترة يقول الدكتور الحموري:"اتخذت من دراستي لـ "القانون" منحا مختلفاً، كنت أقرأ المواد وأفهمها بدلا من حفظها، فأنا اعتقد ولا أزال أن دراسة القانون لا تعتمد على الحفظ، بل على الفهم، خصوصا وأن الربط ما بين النصوص القانونية أشبه بالمعادلات الرياضية التي تعتمد على الفهم والتركيز.

ويضيف الدكتور الحموري ويقول:"دراستي لم تستبعدني من المشاركة في النشاطات الطلابية التي كانت تقام في الجامعة، وتحديدا الحوارات السياسية الطلابية، إضافة إلى الحراكات والمظاهرات السلمية التي كانت تجري وقتها، تلك الأحدات جعلت مرحلة الدراسة الجامعية أكثر تشويقا ومتعة".
 

درجة الدكتوراه .. طموح قائم.
 
عاد الطالب النجيب متسلحا بشهادة العلم التي بللت بحبات العرق التي نزفها جبينه، في كل لحظة عاشها وهو يصارع سنين غربته عن عائلته وأحبّته، متخذا من الإصرار والعزيمة البوصلة إلى غايته ومراده، ليحقق جزءا من طموحه، ويظل الجزء المتبقي في مسيرته العلمية يترنح أمامه، على أمل استفزازه واقتناصه.

عن ذلك يقول الدكتور الحموري: "بعد حصولي على شهادة البكالوريوس سافرت إلى بريطانيا وتحديدا إلى مدينة برمنجهام والتحقت في عدد من الدورات المتعلقة في حقل "الصياغة القانونية"، ومن ثم انتقلت إلى مدينة أدنبرة لدراسة الماجستير في "القانون التجاري" في جامعة أدنبرة في إسكتلندا. و بعد حصولي على شهادة الماجستير عدت إلى الأردن، وبدأت أتدرب على ممارسة مهنة المحاماة في مكتب والدي، ومن ثم تعينت في الوقت ذاته مساعد بحث وتدريس في الجامعة الأردنية، لكن طموحي في الحصول على درجة الدكتوراه ما يزال قائما، وعليه تم إيفادي إلى بريطانيا من جديد للالتحاق في جامعة "بريستول" في برنامج الدكتوراه في موضوع ضمانات الرهن التجاري المؤسسي كأحد وسائل ضمانات التمويل للمؤسسات، حيث حصلت على درجة الدكتوراة دون طلب إجراء أي تعديل عليها، علما أنه في حالات أخرى يتم إرجاع المشروع، أو إجراء بعض التعديلات عليه، وهو أمر أسعدني كثيراً".

 
شريكة حياته ... رفيقة غربته.
 
للمرة الثانية يتغرب الطالب المجتهد عن عائلته، طلبا للعلم، الذي عزم على اتخاذه سلاحا لخوض مضمار العمل، لكن هذه المرة كان وقع أيام الغربة أقل وطأة على قلبه من التي سبقتها، بل تكاد لا تذكر، خصوصا وأن شريكة حياته التي اختارها قلبه قبل عقله لتكون زوجة له، قد رافقته هذه المرة.

عن تلك الفترة يقول الدكتور الحموري:"ما قدمته زوجتي لي أثناء وجودي في بريطانيا يصعب وصفه، كانت بحق الزوجة الصالحة التي كافأني الله بها، وقد كانت عونا وسندا لي في كثير من اللحظات العصيبة التي كنت أشتاق فيها إلى وطني وعائلتي، فكانت مصدرا للحنان والعطاء اللذين لم ينضبا أبدا".

بعد أن حصل الدكتور الحموري على درجة الدكتوراه، عاد من جديد إلى مسقط رأسه الجامعة الأردنية، ليواصل مهنة التدريس ويتم تعيينه برتبة أستاذ مساعد، وبعدها تم ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك، و رغم ضغوط العمل إلا أنه لم يتخلّ لحظة عن عمله في مهنة المحاماة.

مهنة التدريس ... عشق وتفنن.
 
يبدو أن لمهنة التدريس حكاية مع الدكتور الحموري، جعلته يحبها، ويستمتع بممارستها ويتففن في أدائها، مستعينا ببعض مهاراته التي دعمت أسلوبه، وأكسبته رونقا فريدا.

عن ذلك يقول الدكتور الحموري:"أثناء دراستي الجامعية كانت تستهويني قراءة المساقات الصعبة والمعقدة إن جاز التعبير، وكنت أتمكن من فهمها لدرجة كنت أشعر فير فيها أنني قادر على شرحها وتبسيطها، حتى أحسست أن موهبة التدريس قريبة إلى قلبي".

ويضيف: "حبي لمهنة التدريس دفعني لاتباع أساليب حديثة في إعداد الطلبة وتسليحهم بالعلم، حتى يكونوا قادرين على مجابهة تحديات مستقبلهم العملي بفكر ورأي إبداعي مستقل، فأنا لا أومن بمبدأ الحفظ والتلقين، ولهذا فأنا أطلب من تلاميذي الاستعانة بالكتب (open book) أثناء تقديمهم للامتحانات، فضلا عن ذلك، فإن أسلوب الحوار جزء أساسي في محاضراتي،  وكم أشعر بالسعادة حين أتبعه مع تلاميذي، فأناقشهم في كثير من المحاور المتعلقة بالمساق، وأحيان أخرى في كثير من المستجدات والأحداث الحاصلة على الساحة الأردنية والعربية والعالمية،  متخذا من لغة العقل وسيلة لإيصال المعلومات لهم، وفي كل مرة أصاب بالدهشة لمستوى النضوج الفكري الذي يملكه الطلبة أثناء نقاشهم".

 
مديرا للشؤون القانونية.
 
بصماته الواضحة التي يشار لها بالفخر والبنان لم تكن محصورة في حقل التدريس فقط، بل امتدت بوهجها لتطال الوظائف التي تقلدها الدكتور الحموري في الجامعة الأردنية، تحديدا حين شغل منصب مدير الشؤون القانونية، بعزيمة متجددة وأفكار مستنيرة.

عن تلك الفترة يقول الدكتور الحموري: "عملت مديرا للشؤون القانونية شهورا معدودة، عملت خلالها على صياغة نموذج موحد للاتفاقيات التي تبرمها الجامعة الأردنية، وإنجاز عدد كبير من الاستشارات القانونية الخاصة بالجامعة، إضافة إلى ذلك، إجراء عدد من اللقاءات مع الطلبة من خلال مشاركتي باللجان الخاصة بالشؤون القانونية، لمناقشتهم في تعديل تعليمات الانتخابات الجامعية، للوصول إلى صيغة مشتركة يتوافر فيها أكبر قدر ممكن من التوافقية بين الفعاليات الطلابية المختلفة، ولا يزال الموضوع قيد البحث والنقاش".
 
"عمادة" كلية الحقوق.... آمال وإنجازات.
 
ثلاثة أيام بلياليها تلك التي قضاها الدكتور الحموري في إعداد خطته الخاصة لأبرز الطموحات التي يسعى إلى تحقيقها منذ اللحظة الأولى التي أعلمه فيها رئيس الجامعة بتعيينه "عميدا" لكلية الحقوق، شعر بمسؤولية مضاعفة ألقيت عل كاهله، جعلته في تحدّ كبير مع نفسه، وعلى أبواب مرحلة جديدة من حياته العملية.
 
عن هذه المرحلة يقول الدكتور الحموري:"هناك كثير من الأهداف ينبغي العمل على تحقيقها لتصل كلية الحقوق إلى المكانة التي نطمح لها جميعا، أن تكون بيت الخبرة القانوني الأول في الأردن، وأن يصل خريجوها إلى مستويات تجعل منهم محط  أنظار، ويتنافس على توظيفهم في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي أيضا".

ويضيف الحموري:"وحتى يصل خريجونا إلى المستوى المطلوب، لا بد من إعدادهم وتأهيلهم جيدا حتى يكتسبوا من الخبرات ما يميزهم عن غيرهم، ولهذا عمدت ومنذ بداية تقلدي "العمادة" إلى اختيار أعلى (50) طالبا وطالبة تحصيلاً من طلبة السنة الثالثة والرابعة في الكلية، وإشراكهم  بمحض إرادتهم في برنامج مكثف، سيكسبهم كثيرا من المهارات والخبرات".

ويتابع الحموري قائلا:"يتضمن البرنامج إبرام عدد من الاتفاقيات لتنفيذ آلية عمل البرنامج، حيث تم توقيع اتفاقية مع مجلس الأعيان تتضمن إرسال عدد من الطلبة المشاركين في البرنامج إلى المجلس لفترة محدودة للإطلاع على آلية عمل المجلس في الجانب التشريعي، و الاتفاق مع رئيس المجلس القضائي معالي الأستاذ هشام التل، حيث تفضل مشكورا بالموافقة على استقبال عدد من الطلبة للتعرف على أصول عقد المحاكمات والقيام بأبحاث تتعلق بالسوابق القضائية، والفقه، وغيرها من القضايا التي تعرض في المحاكم، وأيضا تم توقيع الاتفاق مع دائرة مراقب عام الشركات لتدريب الطلبة وتأهيلهم على آلية تسجيل الشركات وما يتعلق بها من أعمال، وأخيرا تم التوافق مع مجموعة طلال أبوغزالة على استقبال الطلبة ذاتهم لتقديم دورات مجانية مكثفة لهم في اللغة الإنجليزية، لما للغة الإنجليزية من دور مهم في الرفع من كفاءتهم ومهاراتهم في اللغة، وقد قام الأستاذ طلال أبو غزالة مشكورا بتقديمها لـ (15) طالبا".

ومن الخطط الأخرى التي يسعى الدكتور الحموري إلى تنفيذها يقول:"نحن بصدد مراجعة الخطط الدراسية التي تقدمها الكلية لطلبتها، ومقارنتها بالخطط التي تدرسها جامعات كامبردج وسوربون وهارفرد و أكسفورد و ميغيل، للاستعانة بها في مراجعة الخطط التي تطرح في الكلية، لتطويرها بما يتناسب مع متطلبات العصر، إضافة إلى ذلك، فقد تم تحديد يوم الثلاثاء من كل أسبوع لعقد موعد للقاء الطلبة مع إدارة الكلية متمثلة بنائب العميد ومساعدي العميد ورؤساء الأقسام إضافة لي، للإطلاع على أبرز المشاكل التي تواجههم لمناقشتها وتقديم حلول لها.

ويضيف الحموري:"أما بالنسبة لمبنى الكلية؛ فهناك نية حقيقية لتحديثه وتطويره، وتوفير كل المستلزمات التي يحتاجها، وسنعمل على البدء في هذا الأمر فور الحصول على دعم يمكّننا من ذلك، حيث أن هناك اتصالات مع مؤسسات القطاع الخاص لحثهم وتشجيعهم على تقديم الدعم المالي الذي نحتاجه.

كما أنني أعمل على تنظيم برامج محاضرات و مناظرات سياسية و اقتصادية و اجتماعية بمشاركة قيادات سياسية و رموز اقتصادية و إعلامية للعمل على زيادة الوعي الثقافي للطلبة و إشراكهم في مناقشة مواضيع الشأن العام في الأردن".

خارج النص.
 
حدثنا عن حياتك الأسرية؟

بالرغم من طول ساعات عملي و انشغالي الدائم، فإنني أحيا حياة أسرية سعيدة بحمد الله يملؤها الحب والدفء والاستقرار بعد أن أنعم الله عليّ بزوجة صالحة وأم رؤوم، كانت بمثابة العون الحقيقي لي في كثير من المهام الأسرية والاجتماعية التي تطلب مني، و زادت تلك السعادة حين منّ الله عليّ بزهور حياتي وعبير أيامي أبنائي وفلذات أكبادي: نوف وراكان و نورا و محمد.

ما التحدي الذي ينتظرك؟

تحقيق إنجازات تجعل من كلية الحقوق كلية لها اسمها وسمعتها على المستوى المحلي والإقليمي وحتى العالمي.

ما هي أسعد لحظات حياتك؟

أيام ميلاد كل أبن من أبنائي الأربعة حفظهم الله

وأصعبها؟
وفاة جدتي رحمها الله.

ماذا عن مهنة المحاماة؟

أدمنت عليها لحبي لها ومن الصعب تركها مهما ازدات ضغوطات العمل.
 
 

Attachments

Created at 6/9/2013 3:03 PM by Emad Fares
Last modified at 6/9/2013 3:03 PM by Emad Fares