Skip Ribbon Commands
Skip to main content

Administrator Name

Emad Islim

Title

ريم السفاريني:للمرأة الصالحة دور كبير في حياة الرجل والاسرة بأكملها

Date

4/21/2013

Image

Details

حاورها: وجيه العتوم
 
قالت السيدة ريم السفاريني، مديرة مكتب رئيس الجامعة الأردنية، إن ما يشغلني في هذه الأيام هو الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتردي وما يشغلني هو كيفية المحافظة على بلدنا ليبقى آمناً مستقراً وكيف نمكن أبناءنا وبناتنا من العيش بسلام وطمأنينة.
 
وأضافت: حققت الكثير من الطموحات لكنني كنت اتمنى لو اتجهت الاتجاه الأكاديمي واكمال دراستي العليا.
 
إن المرأة الأردنية تقوم بدورها بكل اتقان، وتتحمل قساوة الحياة أكثر من الرجل، ودور المرأة الصالحة كبير ومهم في حياة الرجل والأسرة بأكملها، وأشارت إلى ان يوم الجمعة هو يوم ينتظره جميع أفراد الأسرة لتناول طعام الغداء معاً.
 
وأكدت أن جلالة الملك هو صاحب الفضل في تمكين المرأة الأردنية من المشاركة في الانتخابات البرلمانية عندما اقر قانون الكوتا للمرأة.
 
وأشادت السيدة ريم بالأساتذة رؤساء الجامعة الـثمانية الذين عملت معهم، وقالت إنها تعتبر نفسها قد حصلت على «8» شهادات بكالوريوس في الأدب والمعرفة وحسن الإدارة.

وتالياً نص الحوار:
 
ولدت السيدة ريم السفاريني في مدينة طولكرم، عام 1959، درست الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة الزرقاء الثانوية، ثم حصلت على الثانوية العامة عام 1977 وفي العام نفسه التحقت في الجامعة الأردنية حيث حصلت على بكالوريوس الأدب الإنجليزي، بعد التخرج وفي عام 1984 عملت في الجامعة الأردنية كسكرتيرة تنفيذية في مكتب الأستاذ الدكتور محمود السمرة، حيث كان في ذلك الوقت نائب رئيس الجامعة الأردنية.

استمريت في العمل معه لمدة «5» سنوات وفي العام 1989 أصبح الدكتور السمرة رئيساً للجامعة وانتقلت للعمل في مكتب الرئيس، مديرة للمكتب وما زالت تعمل بكل همّة ونشاط.

•    ما هي القضية التي تشغلك في هذه الأيام؟

-   ما يشغلني في هذه الأيام الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتردي وما يشغلني أيضاً كيف نحافظ على بلدنا ليبقى آمنا مستقرا وما يشغلني أيضاً كيف نمكن أبناءنا وبناتنا من العيش بسلام وطمأنينة وان تتوفر لهم الامكانات المناسبة لتحقيق الحياة الكريمة وما يشغلني أيضاً هو كيف نمكن أبناءنا من تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقهم لكنني آمل من الله أن يديم علينا الأمن والأمان والاستقرار.
 

•    أي الوظائف برأيك انسب لعمل المرأة؟

-    المرأة الأردنية بامكانها القيام بأي دور وبنجاح تام لكن هناك بعض الأعمال لا تتناسب مع طبيعة المرأة وتكوينها الفسيولوجي وقد أثبتت المرأة الأردنية جدارتها وها هي تعمل في كل مناحي الحياة وسجلت انتصارات وإنجازات على كافة الأصعدة من خلال عملها كمربية ووزيرة ونائب وعين وفي مختلف المهن.

 
•    هل حققت طموحاتك؟

-    حققت الكثير من الطموحات واشعر انني متصالحة مع نفسي لكنني كنت اتمنى لو اتجهت الاتجاه الأكاديمي واكمال دراستي العليا ورغم ذلك أحس بالرضا وأمارس حياتي بشكل طبيعي وأحب عملي رغم كل الضغوطات التي أتعرض لها بسبب ساعات العمل الطويلة التي أقوم بها.

 
•    هل صحيح أن وراء كل رجل عظيم امرأة؟

-    نعم صحيح ولا شك أن دور المرأة الصالحة كبير ومهم في حياة الرجل والأسرة بأكملها، وأي شخص يحقق نجاحا فان أول شريك يقف معه هو المرأة سواء كانت أمّاً أو أختاً أو زوجة.
 

•    ماذا يعني لك يوم الجمعة؟

- يوم الجمعة هو يوم ننتظره جميعاً لأنه اليوم الوحيد في الاسبوع الذي نجتمع فيه ويشبه الى حد كبير ايام شهر رمضان المبارك جميع افراد العائلة نجتمع يوم الجمعة في لقاء عائلي على الغداء.
 

•    الكوتا للمرأة هل هي تميز ايجابي برأيك؟

- ليست تميزاً ابداً وكنت اتمنى ان تصل المرأة الى البرلمان دون كوتا تصل بجدارتها وهي قادرة على ذلك لكن نقر ونعترف انه لولا الكوتا التي اقرت برغبة جلالة الملك والملكة لما وصلت المرأة الى البرلمان.

 
•    هل صحيح ان المرأة فشلت في ممارسة العمل السياسي والحزبي وبالتالي فشلت في ان تتساوى مع الرجل؟

- لا اعتقد ان هذا الكلام صحيح ولا نستطيع أن نعمم ولم تفشل المرأة في ان تتساوى مع الرجل والمرأة سبقت الرجل في ميادين كثيرة والدليل على ذلك وصول المرأة الاردنية الى البرلمان في الوقت الذي اخفق الكثيرون في الوصول من الرجال.
 

•    متى تغضب السيدة ريم؟

- عندما ارى عدم التقدير لمن يستحق التقدير. واغضب عندما ارى الكذب وتزوير الحقائق عندها أحس بالقهر الا أن غضبي لا يستمر طويلاً.
 

•    ما هي الحكمة التي تومنين بها؟

- لا تكن صلباً فتكسر ولا سهلاً فتعصر.
 

•    اللون المفضل؟

- اللون الاخضر أحبه كثيراً لأنه لون الحياة والامل والتفاؤل لون الطبيعة الخلابة.
 

•    من له الفضل في نجاحك؟

- والدتي.. ووالدي وقد تعلمت منهما الكثير ونجاحي في حياتي العملية بفضل من الله اولاً وتوجيهاتهم لي.
 

•    ما هو الشيء الذي ترك في نفسك أثراً لا يمحى؟

- عندما توفيت والدتي رحمها الله قبل خمسة عشر عاماً من الان تركت في نفسي اثراً كبيراً لا يمكن ان يزول من ذهني وعقلي.

 
•    لو كنت رئيسة للجامعة الاردنية ما هو العمل الذي ستسارعين للقيام به؟

- لو كنت رئيسة لبحثت عن حلول لمشكلة الكثير من الخريجين الذين لا يتقنون التعبير عن ارائهم وذاتهم ولا الكتابة بدون اخطاء املائية ولو كنت رئيسة للجامعة لقمت بمحاسبة الاساتذة اولاً ومن ثم الطلبة الذين لا يتقنون الكتابة بدون اخطاء املائية.
 

•    عملت كمديرة مكتب لـ 8 رؤساء للجامعة الاردنية خلال الـ 20 سنة الماضية مما اكسبك الشيء الكثير من المعرفة والتأهيل هل كان هناك فرق بين رئيس وآخر؟

- كنت محظوظة في العمل مع هؤلاء الاستاذة الكرام الافاضل محمود السمرة, فوزي غرايبة, وليد المعاني, عبدالله الموسى, عبدالرحيم الحنيطي, خالد الكركي, عادل الطويسي وخليف الطراونة. وقد كان كل واحد من هؤلاء الاساتذة الكرام مدرسة بحد ذاته مع الاختلاف في نمط الادارة والشخصية واختلاف في فصل المعرفة كل واحد من هؤلاء النجوم اضاف لي الكثير من المعرفة وحسن الادارة واعتبر نفسي انني قد حصلت على 8 شهادات بكالوريوس في الادب والمعرفة وحسن الادارة نتيجة عملي مع هؤلاء اصحاب الذوات أمد الله في اعمارهم جميعاً.

 
نقلا عن الرأي :21/4/2013
 
 

Attachments

Created at 6/9/2013 3:50 PM by Emad Fares
Last modified at 6/9/2013 3:57 PM by Emad Fares