Skip Ribbon Commands
Skip to main content

Administrator Name

ibrahim

Title

الإعلامية مسرة ياسين الجامعة الأردنية أم الجامعات وجزء لا يتجزأ مني

Date

11/17/2013

Image

Details

غدير سالم
قد تواجه في حياتك أشخاص يجعلون للحياة معنى وجمالا  ، و عند اللقاء الأول تشعر بصدقهم وشفافيتهم وطبيعتهم اللامتناهية ، وترغب لو انك عرفتهم منذ أعوام لرغبتك القوية بمعرفة الكثير عنهم .
وقد تواجه أشخاصا يجعلونك متفائلا بالحياة وتحب الإبتسام ، بسبب تفاؤلهم وشعورهم بأن الحياة جميلة وتستحق المثابرة والعمل من اجلها .

فماذا إذا اجتمعت هذه الصفات في شخص واحد ؟

.. شخص متفائل ويحب الحياة وفي ذات الوقت ترغب لو أنك عرفته منذ القدم .. ولا تمل من الحديث معه مهما طال الوقت ، فتشعر بأنك من أسعد الناس .

هذا ما شعرنا به « أبواب « عند حوارنا مع الإعلامية صاحبة المحي الباسم الجميل « مسرة ياسين» فكان للحوار وقع في نفوسنا لجماله ، فبصدقها وعفويتها جعلت منه لحظات جميلة وممتعة .
 
 جزء لا يتجزأ مني

في بداية الحوار تحدثت عن الجامعة الأردنية وماذا تعني لها فقالت :» في السابق كنت أذهب إلى الجامعة الأردنية كذهاب أي طالب لها من أجل الدراسة ، و كنت أحبها لأني أدرس فيها ، ولكن عقب عملي فيها أصبحت اعلم انها ليست مجرد محاضرات ودراسة وكتب ، وانما اصبحت بمثابة بيتي الثاني وجزءا لا يتجزأ مني وأصبحت علاقتي بالموظفين والعاملين فيها كأسرة واحدة ، وزملائي في الإذاعة أيضاً هم عائلتي ، ومدير الإذاعة « محمد واصف»  اهتم بنا وجعل من الإذاعة مكانا جميلا وبيتا يحوينا جميعا كأسرة «.
 
 العلوم السياسية

عقب الكلمات الجميلة التي عبرت بها مسرة عن الجامعة الأردنية تحدثت عن دراستها والاعمال التي قامت بها تدريجياً فقالت :» درست الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك ، وتخصصت في الإذاعة والإعلام ، فأنا أحب الصحافة منذ الصغر وكنت اكتب الخواطر ، وكانت لي مشاركات في إذاعة الجامعة ، ثم تخرجت بثلاث سنوات ونصف ، وأصبح لدي فضول أن أكمل دراستي فتوجهت إلى الجامعة الأردنية وقدمت ماجستير ( فض النزاعات الدولية ) ولكن لم نكن سوى  4 طلاب في هذا التخصص ، فرفضت الجامعة بسبب قلة العدد فلا يستطيعون فتح تخصص جديد على هذا العدد ، فاخترت العلوم السياسية وتفرغت للدراسة «.
 
 جريدة الرأي وبترا

وأضافت :» عند انهائي دراسة البكالوريس تدربت في جريدة الرأي مدة شهرين وفي ذلك الوقت  لم يكن هناك فرصة للتعيين ولكن كان لدي فرصة للتعرف على اشخاص اصبحوا اصدقاء حقيقين ، و قبل الماجستير تدربت في التلفزيون الأردني مدة 4 شهور وكنت في فريق الإعداد ليوم جديد واخذت منه خبرات ، وعند اكمالي لأول فصل في الماجستير التحقت في وكالة الأنباء الأردنية «بترا» في دورات تدريبية وطلبوا مني ان اكون معهم وكانت مدة الدورة  شهر واسبوع ، وكل اسبوع في قسم من اقسام المؤسسة وسعدت واستفدت كثيرا فهي مؤسسة كبيرة لا يستهان بها «.
 
 الماجستير

وتابعت ياسين حديثها فيما يخص المجالات التي عملت بها وأضافت إلى خبرتها قائلة :» عملت أيضا في راديو البلد كان اسمه قديما ( عمان . نت ) لمدة عام واحد وكنت أقدم برنامجا اسبوعيا بعنوان ( زواج اف ام ) من اعدادي وتقديمي ، يتحدث عن عادات وتقاليد الزواج في كل مكان  ، حيث كنت استقبل الأشخاص الذين يعملون كراعي إعلاني للملابس والمكياج وغيرها ، عدا عن إعدادي للتقارير المحلية ، عقب ذلك تفرغت بشكل كامل للماجستير وتخرجت بامتياز ، سنوات الماجستير كانت جميلة وتختلف عن البكالوريس ، فدفعتي كانت جميلة جدا تحوي سفير البحرين ، وسكرتير اول قطر ، وسكرتير اول لبنان ، فكنت أشعر اننا لسنا بمحاضرة عند الحديث والحوار  بقدر ما كان جميلا ، بالإضافة إلى إعتماد الماجستير على القراءة والدورات البحثية ، وكان تفرغا جميلا وسنوات لا انساها في حياتي» .
 
  العربية و مجلتنا Oc

وأضافت :» عقب ذلك ذهبت إلى العربية مكتب عمان ، كانت نقلة ثانية وتجربة جديدة بان تتعاملي مع اخبار خارجية وليست محلية ، فكان شيئا جميلا ، دخلتها وتعرفت على مراسليها كسعد السيلاوي مثلا لديه كميات كبيرة من الأشرطة لمقابلاته فتعلمت منها وكنت اقوم بعمل تقارير اخبارية ، واصور وارتب مواعيد وافرغ المقابلات واقوم باعدادها للمذيع من اجل ان يقدمها وعملت معهم لمدة عام واحد  ، وعملي في «مجلتنا Oc»  وهي مجلة شهرية ورقية  ، تابعة لمؤسسة الفريدة التي تصدر ليالينا وروتانا ،و كانت بمثابة تجربة جديدة جدا حيث كنا نتعامل مع فئة الشباب من طلاب الجامعات ، يكتبون قضايا جامعية  و نتواصل معهم بكل ما يحصل داخل الجامعة ، لكن للأسف اصبحت تصدر كل شهرين».
 
 إذاعة الجامعة الأردنية

ثم أخبرتنا عن كيفية دخولها إذاعة الجامعة الأردنية والعمل بها فقالت والإبتسامة على وجهها :» عملت  كمنسقة اعلامية للمهرجانات والمبادرات ، وفي وقت من الاوقات دعيت من قبل « لبنى العلاوين» لأكون ضيفة معها في برنامجها «برج الساعة « في فقرة لقاء مع خريج ، وعند ذهابي سمع مدير الإذاعة محمد واصف صوتي وأعجب به وطلب أن أقابله ، ثم طلب مني القدوم لعمل بروفة وعملت في يوم الانتخابات 27-1-2013 تغطية كاملة لهذا اليوم ، وكان بالنسبة لدي تحدي مدته 4 ساعات على الهواء ، حتى يرى قدرتي وتجاوبي مع هذا الحدث لمدة طويلة ، فنجحت وفي 1-2 تم تكليفي للعمل في الإذاعة ، ثم شاركت بتقديم  برنامج ضمة ورد الصباحي مع زميلتي خلود الحاج ذيب وهو برنامج سياسي ولكن ليس خدماتي نطرح موضوع سياسي ونناقشه وقد يكون هناك حلقة عن الكرة وغيرها ، هذا البرنامج له معزة خاصة لدي ، ففيه مواضيع عامة بالإضافة إلى القاء التحية الصباحية على الناس ، فنحن نشعر بنشاط من خلال قيام الناس من الصباح بنشاط وتفاؤل «.
 
 ألو عالعافية

ثم تابعت حديثها لتخبرنا عن برنامجها المسائي « ألو عالعافية « فقالت :» برنامج الو عالعافية من الساعة الخامسة الى السادسة اعدادي وتقديمي ، ولكن الفرق بين البرنامج الصباحي والمسائي ان الصباح فيه جدية ومحاورة مسؤول اما في المساء تكون ساعة للترفيه عن الناس ،  فهو شئ جميل بالنسبة لي» .
 
قاع المدينة

أخبرتنا عن مشاركتها في برنامج « قاع المدينة قائلة :» في احد الأيام قدمت فتاة تدعى « دلال فياض» هي الآن صديقتي وزميلتي إلى الجامعة الأردنية للتدريب ، ومن خلال حديثنا اخبرتني عن برنامج « قاع المدينة «، ثم قام المعد «محمد خضر» بالاتصال وطلب مني العمل في البرنامج  والذهاب لتصوير حلقة في جبل القلعة ، حيث كان التصوير في بيت امرأة وطلب مني مخرج البرنامج يوسف الخطيب ان اعمل حوارا معها من البداية  ثم بدأ يصور اشياء اخرى ويعطيني ملاحظات ، وقال لي بانها كانت تجربة فقط ، ثم صورت معهم 3 حلقات وكانت تجربة جميلة ومختلفة تماما ، وكان التصوير في البرنامج صعب ومتعب بسبب ان لدي عمل اخر ولكنه جميل وممتع ، فالتعامل مع اناس بسيطين وان تقدم مساعدة للناس من الأمور الرائعة ،  وما ميز العمل في البرنامج اننا كنا على طبيعتنا» .
 
صفات الإعلامي الناجح

تحدثت مسرة عن صفات الإعلامي الناجح فقالت :» من صفات الإعلامي الناجح ، الإنصات للناس ، وان تسمع لجميع الناس من كافة الفئات والطبقات ، والقدرة على الرد وسرعة البديهة «.

Attachments

Created at 11/17/2013 10:58 AM by Ibrahim M. Dyab
Last modified at 11/17/2013 10:58 AM by Ibrahim M. Dyab