Skip Ribbon Commands
Skip to main content

Administrator Name

Emad Islim

Title

د.عبير البواب: التدريــــس عصـــب حيـــاتي

Date

12/28/2013

Image

Details

أجرت اللقاء: فادية العتيبي
 
كالعادة، شحذت القلم، وهممت بمداعبته، لتسطير مفردات أزجيها لتلك المرأة  التي فردت بشموخ وثبات جناحيها على عالم التدريس الذي عشقته، وخبايا العمل الإداري الذي احترفته، حتى تلكأت الحروف وتلعثمت الكلمات وأبت الدواة أن تتحرك.
 
هي ...سايرت عجلة حياتها مندفعة كأمواج بحر جارف، تحركها بقوة وتحدّ في بعض فصولها لتغيرعناوينها وبعض ملامحها، بعد أن اعتلت هامتها آمال وأحلام ومرام، لتحقيق رغبة حطّت راسخة في عقلها وقلبها، تقلبها بأناملها الذهبية في ذروة براءتها وعفويتها.
 
هي... زاحمت الرجال "وحيدة"، وتسلحت مثلهم بالعلم والأفكار، واقتحمت معهم ميادين الأخطار، لتمهد درب مستقبلها الذي استشرفته، ورصتعه بنجاحات وإنجازات نسجتها بجدها ومثابرتها وحسن تصريفها للأمور، جعلت من مشوار كفاحها نبراسا يهتدى به الاجيال.
 
هي.... صاحبة الابتسامة العذبة، والطلة الجاذبة، هي صانعة مجدها الذي اعتلته بعلمها وذكائها، وقاومت كل المحاولات التي من الممكن أن تجهض من إبداعها،  فكانت مثالا يحتذى بين أقرانها، هي الزوجة والأم والأستاذة والزميلة والمديرة وقد أسهبت في عطائها.
 
إنها الدكتورة عبير البواب، مديرة مركز حمدي منكو للبحوث العلمية، تحل ضيفة عزيزة في زاوية "ع الخفيف"، لنبحر معا هائمين في عالمها العملي والإنساني، في حوار جاء زخما وعفويا لا يخلو من  التشويق والطرافة، فهلموا بنا نلج في سيل ذكرياتها، ونتعلم من دروس حياتها.
 

سؤال لا بد منه.... حدثينا عن نفسك؟
 
من مواليد مدينة "عمان"،  حاصلة على درجة البكالوريوس في تخصص الكيمياء من الجامعة الأردنية، ودرجتي الماجستير والدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية التطبيقية " كيمياء السطوح والغرويات" من جامعة كلاركسون الأمريكية، متزوجة ولديّ من الأبناء أربعة:"عمر" و"يزن" و"عدي" و"ينال"، أعمل أستاذا في قسم الكيمياء في كلية العلوم في الجامعة الأردنية، ومديرة لمركز حمدي منكو للبحوث العلمية.
 
هل كان طموحك العلمي التخصص في مجال "الكيمياء"؟
 
نعم، كنت أعشق هذا التخصص وأطمح إلى دراسته لأصبح معلمة، فمنذ الصغر تكشفت بوادر تعلقي في هذا المجال، حيث كنت في كل مرة أرتاد فيها منطقة "وسط البلد" وتحديدا في "سوق السكر" لزيارة والدي الذي كان يملك محلا فيها لبيع المواد التموينية، اشتري "عدة الكيمياء" من محاليل وكؤوس وزجاجات لغايات استعمالها في تجاربي المصغرة، أمام تلميذات الفصل: "صديقاتي" في مرحلة الطفولة  اللاتي  كنت أمارس معهن في كل مرة نلتقي بها دور المعلمة المجدّة في تعليم وتدريس طالباتها، حتى بعد أن أصبحت في المرحلة الجامعية كنت دائما أجمع صديقاتي وأقوم بتدريسهن بما لم يستوعبنه خلال المحاضرة، ناهيك عن الدور الكبير الذي لعبته معلمة الكيمياء التي تتلمذت على يديها في إحدى السنوات والتي أثرت فيّ بشكل كبير لأصر على رغبتي.
 
إذن هو علم نقش منذ الصغر في مخيلتك وبات حلما لطالما تمنيت تحقيقه وها أنتي حققته؟
 
يقال "تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن"، وأنا أقول" جاءت الرياح بما تشتهيه السفن"، حيث  إن الحظ  كان حليفي وتصاريف القدر جاءت لصالحي، فبعد أن اجتزت مرحلة الثانوية العامة بمعدل  بلغ 93 % ظلت رغبتي للالتحاق بالجامعة الأردنية للتخصص في علم الكيمياء تترنح أمامي، على عكس رغبة من حولي الذين فضلوا التحاقي في تخصص "الصيدلة"، إلا أن معدلي وقتها لم يكن يؤهلني لهذا التخصص في الجامعة الأردنية على عكس جامعة العلوم والتكنولوجيا التي سنحت لي فيها فرصة دراسته، وبالطبع لم تكن عائلتي تتقبل فكرة اغترابي عنها لطلب العلم وإن كان اغترابي في إحدى محافظات المملكة، لتضطر على القبول بالأمر الواقع  والتحق بالجامعة الأردنية لدراسة "الكيمياء".
 

من خلال حديثك يتبين أن لعائلتك دورا في طلب العلم واعتلاء درجاته ؟
 
بالطبع لهم دور رئيسي، فوالدي وإن كان مؤهله العلمي لم يتجاوز الثانوية العامة إلا أنه كان محبا للعلم،وحريصا كل الحرص على تشريبنا أبجدياته والتقدم في درجاته، عدا عن ذلك فقد شجع والدتي وبعد مرور سنوات على زواجهم على متابعة دراستها في إحدى كليات المجتمع، ومنحها فرصة العمل معلمة في مدارس "المنهل.
 
ولهذا فالتعليم بالنسبة لعائلتي هو الركن المكين الذي به يتطور الفرد ويسمو بشأنه،الأمر الذي زاد من إصرارهم على مثابرتي وأخوتي على طلب العلم متبعين نهج الثواب والمكافأة في حال تفوقنا، ونهج الحزم والعقاب في حال خذلاننا.
 
الوحدة ..."غربة موحشة"، عشتي آلامها في بعض من محطات حياتك، كيف تغلبتي عليها وقتلتي وحشتها؟
 
هذا الشعور لازمني منذ كنت طفلة، كوني الابنة الوحيدة لوالدي بين خمسة أبناء من الذكور، وكم كنت أتمنى "اخت" تكون رفيقتي وكاتمة أسراري، إلا أن اخوتي وإن كانوا ذكورا إلا انهم كانوا بمثابة أصدقاء حميمين بالنسبة لي، وقريبين كل القرب مني، حاولوا كل ما بوسعهم محو ذاك الشعور من حياتي، لكن الوحدة عادت تلازمني من جديد بعد أن سافروا جميعهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة والعمل، ولن أنسى فضل والدتي ودورها في تعويضي عن طلبي المتكرر لها في انجابها أختا لي، حتى كانت هي الأخت والصديقة والأم  في آن واحد.
 
 
ماذا عن العلم؟
 
العلم كان الوسيلة التي اتخذتها بكامل عقلي و بمحض ارادتي لقتل شبح الوحدة.
د.البواب، دعينا نغوص سويا في أعماق ذاكرتك لنتوقف عند مرحلة دراستك الجامعية، كيف كانت
 
وما هي أسرارها؟
 
استطيع تلخيصها بثلاث كلمات : "رحلة علمية اجتماعية ممتعة"، فلم أحرم نفسي من شيء،  حيث كنت طالبة متعطشة للعلم والحصول على أعلى الدرجات فيه، وكم كنت استمتع برحلة الغوص في عالم التجارب في مختبرات القسم الذي كنت من أوائله، غير ذلك كنت عنصرا فاعلا في كثير من النشاطات اللامنهجية التي كانت تقام في الجامعة، وحريصة جدا على تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية مع زملائي من الطلبة والطالبات والأساتذة أيضا لا تزال قائمة حتى هذه اللحظة، ومنهم من أصبح من زملائي خلال عملي حاليا.
 
 
على يد من تتلمذتي من الأساتذة وأصبحوا الآن زملاء لك؟
 
د.موسى الناظر، د.سليم صبري، د.موسى أبو زرقة، د.ليلى عبد النور، د.منار فياض، د.ربحي الزرو، د. فواز جميعان، د.ملك القادري، وأيضا د. جلال زهرة الذي يشغل حاليا رئاسة قسم، وغيرهم الكثير ممن استميحهم عذرا إن سقطت أسماؤهم سهوا من ذاكرتي، فأنا أكنّ لهم جميعا كل الود والاحترام والتقدير.
 
 
خلال فترة دراستك لمرحلتي الماجستير والدكتوراه في جامعة كلاركسون الأمريكية، لابد أنك واجهتي كثيرا من الصعوبات التي استطعت بفضل عزيمتك ومثابرتك التغلب عليها، كيف كانت تلك الفترة في حياة الدكتورة البواب؟
 
 
بعد أن أنهيت مرحلة البكالوريوس ظل هاجس العلم يلاحقني الحاحا على توثب درجاته العليا ولهذا
التحقت بدراسة الماجستير في الجامعة الاردنية، إلا أنني توقفت بعد سنة ونصف من مدة الدراسة، بسبب زواجي، وقد اضطررت إلى السفر مع زوجي إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد ابتعاثه للدراسة هناك.
 
وقررت أن استغل فرصة وجودي معه وأكمل دراسة الماجستير في جامعة كلاركسون، إلا أن تكاليف الدراسة كانت باهظة، مما دفعني إلى  المغامرة لخوض امتحان قبول فيها، لغايات الحصول على اعفاء في عدد من المواد الاستدراكية،  وهذا ما كان، فقد حصلت على علامات مرتفعة أهلتني لشغل وظيفة لمدة فصل واحد  في  إحدى مختبرات الجامعة، مقابل اعفائي من رسوم ذاك الفصل، الأمر الذي دفعني للمثابرة والمواصلة في العمل والدراسة على حساب صحتي وجسدي الذي كان يحمل بمولودي البكر من جهة، وزوجي  الذي ما تردد لحظة في تشجيعي على المواظبة من جهة أخرى، لتمر الأيام  بمعاناة تزول آلامها في كل فصل كان يتم فيها تجديد عقد عملي تلقائيا نظير تفوقي.
 
المعيقات لم تزل في مرحلة دراسة الدكتوراه، وإن كنت قد حصلت في السنة الأولى منها على منحة المنظمة الكيميائية الامريكية، لكن رحمة الله سبحانه وتعالى ورضا والديّ وتشجيع زوجي إلى جانب الحظ الذي حالفني في بعض المفترقات، كلها عوامل ساهمت في تحفيزي على مواصلة دراساتي العليا حتى أصبحت الدكتورة عبير البواب.
 
 
وهل كان  لقب "دكتورة" مطمحا بالنسبة لك؟
 
لم أكن اسعى إلى اللقب بقدر رغبتي الكبيرة في التسلح بالعلم و توثب أعلى درجاته، لكن أمي كانت دائما تنشده لي اقتداء بشخصية بطلة إحدى المسلسلات الإذاعية التي أذيعت في سنوات طفولتي، حيث كان اسمها الدكتورة عبير وقد تميزت بشخصيتها المميزة ومواقفها المؤثرة وحكمتها الرصينة.
 
بعد حصولك على الدكتوراه، قررتي الرجوع للعمل في الجامعة الأردنية، لتكون البدايات في العام 1998 كأستاذ مساعد، إلى أن حصلتي على رتبة الأستاذية في العام 2009، وبمدة زمنية تعد بالقصيرة مقارنة بزملائك، وخلال فترة انشغالك بالتدريس والبحث العلمي، ورغم الامكانات والموارد البحثية القليلة تمكنتي من تسجيل بصمة تضاف إلى رصيدك المهني والعلمي تؤكد مثابرتك وإصرارك في احتلال مكانة متقدمة بين أقرانك؟ هل لكي أن تحدثينا عنها؟
 
استطعت تأسيس مختبر في قسم الكيمياء ومن ثم في مركز حمدي منكو الذي استلمت إدارته في مجال كيمياء السطوح والغرويات موضوع رسالتيّ الماجستير والدكتوراه، وهو تخصص جديد في الأردن وقليل من الباحثين يعمل فيه، كما أنه مهم في قطاع الصناعة حيث أن مكانته البحثية تقع في حيز بناء قاعدة صلبة للعديد من الصناعات التطبيقية المختلفة التي تفخر بها الأردن على سبيل المثال: الصناعات الكيميائية والدوائية وصناعة مستحضرات التنظيف والتجميل.
 
للغربة عن الأهل والأوطان فوائد وعبر، ما الذي تعلمته منها؟
 
هذا ما تعلمته من غربتي:  تحمل المسؤولية بحزم وجدية، وتنظيم الوقت واحترامه،  بت لا أنفك من ممارستهما في حياتي العملية والأسرية.
 
بعد كل تلك الملاحظات الإيجابية التي لمسناها خلال حديثك عنه، لابد من تسليط الضوء على نجم عشك الزوجي الذي ساندك قلبا وقالبا منذ البداية، والقصة التي كانت سببا في ارتباطكما؟
 
زوجي هو الدكتور أحمد العجلوني من محافظة اربد، ويعمل حاليا نائبا لرئيس جامعة اليرموك، كانت البدايات عندما كنت في الفصل الأول من مرحلة الماجستير، وقتها طلبت مني استاذتي الدكتورة مها التوتنجي إجراء بحث علمي في مركز الحاسوب في الجامعة الأردنية، حيث كان يعمل فيه وقتها زوجي مهندسا، ليتم التعارف بيننا ويكتب الله النصيب ونعلن خطوبتنا.
 
زوجي صاحب شخصية متزنة: متعلم ومثقف ومحب للعلم ومحفز لبلوغه، صفات تتمناها كل امرأة في زوجها، وأعترف أنه  لولا تشجيعه لي الدائم لما استطعت تجاوز كل الصعوبات التي واجهتني خلال فترة دراستي معه.
 
كلفت بإدارة مركز حمدي منكو للبحوث العلمية،  وهي بالطبع مهمة ليست باليسيرة، وتتطلب من الوقت والجهد أضعاف ما تبذلينه في مهنة التدريس، ما التدابير والخطط التي اتخذتها المديرة الجديدة لتفادي متاهات وعراقيل العمل الإداري؟
 
تم تعييني كمديرة لمركز حمدي منكو في العام 2008، وقتها لم أكن قد حصلت على درجة الأستاذية، وكان أول عائق واجهته: المبنى الضخم الذي جاء بتبرع سخي من عائلة منكو الكرام، وكان بحاجة إلى تأثيث وصيانة وتنظيم لأقسامه ومختبراته.
 
شعرت وقتها بعظم المسؤولية التي وقعت على عاتقي والتي تتطلب مني ومن كادر المركز تضافرا في الجهود، لتبدأ رحلة العمل الشاقة لإظهاره بالصورة والمكانة التي تليق به.
 
وخلال فترة قصيرة تمكنا من تأثيث المركز بالكامل، وتنظيمه إداريا، وتقسيمه إلى مختبرات بحثية، والمطالبة بإضافة أعضاء لمجلس المركز، وتعيين باحثين وموظفين متخصصين كل في مجاله البحث، أضف إلى ذلك  كله استحداث جائزة حمدي منكو، ودعم البحوث في مختلف التخصصات، واستقطابهم للمركز ، وإنشاء موقع الكتروني للمركز ومتابعته وتحديثه بشكل مستمر ونشر كل المعلومات والنماذج من خلاله.
 
كما نظم المركز العديد من الفعاليات والأنشطة البحثية من محاضرات وزيارات علمية لمراكز عالمية وابرام الشراكات والاتفاقيات وطرح العطاءات لتعزيز دوره البحثي والتأكيد على مكانة الجامعة الأردنية وإمكاناتها العلمية والبحثية والتطبيقية، وغيرها من الخطط والتطلعات التي يسعى المركز إلى تحقيقها بإذن الله.

 
تفكرين باعتزال العمل الإداري؟
 
أحيانا، فقد قدمت جل عطائي في العمل الإداري الذي لا زال يشغل حيزا كبيرا من وقتي، وحان الوقت لأتفرغ لعائلتي وأبنائي.
 
 
ماذا يعني لك "التدريس"؟
 
أعشق التدريس وأصر على المواصلة فيه، هو عصب الحياة بالنسبة لي، وإن لم يكن له ذاك المردود المادي إلا أن  له مردود معنوي يفوق كنوز الدنيا كلها.
 
 
أين تجد  الدكتورة البواب نفسها؟
 
في الموقعين : التدريس والإدارة، وهما مكملان لبعضهما حقيقة، حيث أن العلم الذي اتسلح فيه وخبرتي العتيدة أهلتني  وأسهمت في تنمية قدراتي في الشؤون الإدارية  خصوصا  إذا تعلق الأمر بإدارة مركز علمي مثل مركز حمدي منكو للبحوث العلمية.
 
 
أول راتب تقاضيته؟
 
كنت وقتها في السنة الثالثة من مرحلة البكالوريوس، وكنت أعمل إلى جانب دراستي  مشرفة على مختبرين  من مختبرات الجامعة،  وتلقيت وقتها "شيكا"  يبلغ قيمته (35) دينارا فقط.
 
بعد كل ما حققته من إنجازات، هل أنت راضية عن نفسك؟
 
بالطبع مكتفية والحمد لله، وأتمنى أن أجزل في عطائي مع عائلتي وأبنائي بذات الدرجة التي قدمتها  في عملي.
 
 
أمنية لم تتحقق؟
 
أحمد الله دائما على نعمه، هي  أمنية ظلت حبيسة قلبي، وكم كنت أتمنى أن يكتبها الله لي وهي أن أرزق بفتاة جميلة، فقد عشت منذ الصغر أنثى وحيدة بين خمسة أخوة ذكور، وها أنا أعيش أنثى وحيدة في أسرتي التي تضم خمسة ذكور : زوجي وأبنائي الأربعة.
 
أسعد لحظات حياتك؟
 
وجودي بين عائلتي وأبنائي ، وحصولي على درجة الدكتوراه.
وأصعبها؟
وفاة والدي رحمه الله بشكل مفاجىء قبل أن يبصر ما جنته سنين كفاحه وتضحيته في تربيتي وتنشئتي ووصولي لأعلى المراتب .
 
 
متى بكيت بحرقة؟
 
لحظة تخرجي وحصولي على درجة الدكتوراه لصعوبة الظروف التي مررت بها، وعدم قدرة والداي على حضور حفل التخرج في أمريكا.
 
متى تشعرين بالفخر؟
 
حين يشاد بي بكلمة مديح خالية من النفاق.
 
 
ماذا عن هواياتك؟
 
بالرغم من انشغالاتي، فأنا أعشق ممارسة الرياضة وخصوصا رياضة "المشي" لأثرها الإيجابي على تحسين نفسيتي والمحافظة على رشاقتي.
 

كلمة أخيرة؟
 
تحية ملؤها الحب والود والولاء أهديها لمعشوقتي : "الجامعة الأردنية"، هذه الجامعة التي رافقتني طيلة مسيرة حياتي العلمية والعملية حتى هذه اللحظة، أشتاق إليها كلما ابتعدت عنها، وكم أغار عليها إن مسها سوء بالقول أو بالفعل، وأتمنى من الله العلي القدير أن تظل دائما في الطليعة وفي تقدم وازدهار.
 

 

 

 
 
 

Attachments

Created at 12/29/2013 2:30 PM by Emad Fares
Last modified at 12/29/2013 2:31 PM by Emad Fares