Skip Ribbon Commands
Skip to main content

Administrator Name

 

Title

السفيرة العالمية في التعليم المعلمة رنده عبدالعزيز : الأردنية حققت حلمي في عبور جسر التفوق والإبداع المهني

Date

8/19/2015

Image

Details

محمد مبيضين – "أهم محطات حياتي وأجملها كانت في الجامعة الأردنية، هذه الجامعة حققت حلمي وفتحت لي الأبواب على أوسعها للتفوق والإبداع في مهنتي التي أحببتها مهنة التعليم ومن ثم حصدت جوائز تقديرية على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية".

 

بهذه الكلمات الدافئة والعفوية بدأت خريجة الجامعة الأردنية في برنامج ماجستير علم النفس التربوي رندة أحمد عبد العزيز حديثها لموقع أخبار الجامعة الأردنية.

 

النشأة

 

ولدت ضيفتنا في الحي الشعبي (حي الحسين ) بمدينة الزرقاء وتلقت مراحل دراستها الابتدائية والاعداية والثانوية في مدارس المدينة، وأنهت الثانوية العامة من مدرسة اجنادين الثانوية للبنات في الفرع العلمي العام 1995 وبتفوق.
ولظروف عائلتها الصعبة، التحقت بمعهد البولتكنك وتواصل دراستها في تخصص التصميم الداخلي وتحقق نتائج باهرة في امتحان الدبلوم الشامل في هذا التخصص العلمي.

 

طموحها لم يقف عند هذا الحد وقبل ان تكمل دراستها الجامعية (التجسير ) عملت في شركة المانية بعمان متخصصة بتصميم الاثاث عندها خاضت مرحلة جديدة من تلقي التعليم بجامعة اليرموك لتتخرج منها وحصولها على درجة البكالوريوس في التصميم الداخلي.

 

التنقل بين ثلاث محافظات

  

واجهت عبد العزيز صعوبات وتحديات كبيرة كانت تتنقل يوميا بين ثلاث محافظات الزرقاء للسكن والعاصمة عمان للعمل لتامين تكاليف دراستها الجامعية واربد للدراسة في جامعة اليرموك.
 
العام 2004 التحقت بوزارة التربية والتعليم بمهنة (معلمة) في مدرسة اروى بنت الحارث للبنات في مدينة الزرقاء ليستقر بها المقام الان في مدرسة حي العماوي بعمان  وتقول " انها احبت المهنة ولارتباطها بالمجتمع ومعرفة قضاياه اتخذت دربا جديدا في العمل التطوعي حين كانت تعلم النساء حرف يدوية لمساعدتهن في ايجاد فرص عمل لهن وتقدم خدمات انسانية لاطفال ايتام في جمعيات تعاونية وتدريب فتيات في التنمية البشرية".
 
ولتعزيز مسيرتها المهنية في التعليم تابعت دراستها في جامعة اليرموك لتحصل على شهادة الدبلوم العالي في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي ساعدها في التعرف على اساليب جديدة في الاداء وتطوير الخطط التربوية والتقويم.
 
 
 
المحطة الأهم : الجامعة الأردنية
 
 
المحطة الاهم في حياة ضيفتنا عندما حطت رحالها العام 2012 في كلية العلوم التربوية في الجامعة الاردنية عند قبولها في برنامج ماجستير علم النفس التربوي بعد ان حصلت العام 2011 على جائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز ليصار الى تعيينها سفيرة للجائزة التي من اولويات مهامها لنشر ثقافة التميز في الميدان التربوي وتحفيز زملائها المعلمين وتشجيعهم على التقدم للجائزة.
 
وتصف كلية العلوم التربوية بانها كلية نشطة وحيوية لديها برامج وخطط تطويرية ينبغي على الطالب استغلالها للاستفادة منها لاسيما المشاركة في ورشات العمل المتخصصة في التنمية البشرية واساليب التدريس والتعلم من خلال اللعب.
 
في الجامعة الاردنية تحقق حلم ضيفتنا بزيادة خبراتها ومهاراتها في العلوم التربوية وتؤكد ان كليتها وفرت لها فرص هائلة في التدريب والتأهيل وتعبر عن امتنانها للاساتذه خصوصا العالم التربوي الدكتور يوسف قطامي الذي قدم لها افكارا ومعلومات الامر الذي ضاعف من تراكمية خبراتها المهنية.
 
 
 
جائزة وسفيرة عالمية
 
 
وبفضل دراستها في الاردنية وحصولها على درجة الماجستير في علم النفس التربوي تشجعت للترشح للجائزة العالمية Global Teacher Prize  والتي تمنحها مؤسسة فاركي جيمس العالمية للتعليم في لندن.ويرئسها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق بيل كلنتون وتتحقق أمنيتها بالفوز بهذه الجائزة العالمية من بين (50) معلما ومعلمة فازوا بها على المستوى العالمي معلمتان فازتا أيضا من العالم العربي فقط الأولى من الأردن والثانية من المملكة المغربية الشقيقة.
 
هذا الفوز أهلها من جديدة لتختارها المؤسسة وتعيينها سفيرة عالمية للتعليم بداية العام الحالي وهي تسعى حاليا للنهوض بالتعليم في البلدان الأشد فقرا والدول النامية على حد سواء.
 
 
 
الأسرة من أهم أسباب تراجع التعليم
 
 
وتقر ضيفتنا ان من أهم أسباب تراجع التعليم العام في الأردن الأسرة التي تتحمل الجزء الأكبر بسبب تراكم الأعباء الإقتصادية والعنف الأسري والمدرسة حيث الأعباء ثقيلة على المعلم وعدم الاهتمام بجودة التعليم والمجتمع المحيط بالمدرسة الذي يسهم في تراجع التعليم .
 
وتطالب بتحسين البيئة الجمالية للمدرسة وتؤكد أيضا على ان نجاحها يكمن في اختيار (المدير) القائد المؤهل والكفؤ والقادر على ادارة هذه المؤسسة التعليمية بكفاءة ومهنية عالية المستوى خصوصا عند اتخاذ القرارات الحكيمة والتواصل مع المجتمعات المحلية والإنسانية.
 
 
عدم التعامل مع الطالب بندية
 
 
وتدعو المعلمين إلى عدم التعامل مع الطالب المدرسي (بندية) والإخلاص لمهنة التعليم مهنة الرسل والأنبياء عليهم أفضل الصلاة والتسليم واحترام الآخر والمساواة وأن يتصف بالصدق ويطبق العدالة وتكون له نظرة إنسانية.
 
وتدعو كليات التربية في الجامعات الأردنية إلى رفع معدلات القبول وقبول الطلبة على أساس الرغبة في الإنخراط في سلك التعليم ومراجعة الخطط والبرامج الدراسية لتواكب العالم المتقدم إضافة إلى زيادة خروج الطلبة للميدان للتدريب العملي في المدارس.
 
وتشير إلى ضرورة زيادة مخصصات البحث العلمي والاهتمام بنوعية الأبحاث لا بالكمية للتركيز على جودتها، وإلى أهمية الاهتمام بمواهب وطاقات الطلبة الإبداعية سواء في المدرسة او الجامعة لافتة إلى فوزها بجائزة إلقاء الشعر على مستوى المملكة  ونفس الجائزة على مستوى الجامعات الأردنية ومنحتها لها جامعة البلقاء التطبيقية إلى جانب ذلك فازت بلقب شخصية محفزة للتعليم عام 2012.
 
وتستعد الان ضيفتنا الى انجاز تأليف كتاب التربية الفنية لطلبة الصف العاشر بعد ان انجزت تأليف الكتاب للصف التاسع وتقدمت الان بطلب لاكمال دراستها الجامعية في برامج الدكتوراه في الجامعة.
 
عبد العزيز بالرغم من ذلك فهمي متفائلة بتطور قطاع التربية والتعليم لأن الأردنيين بكافة أطيافهم وفئاتهم الاجتماعية إلا أنهم يعشقون التعليم ويضعونه في مصاف اهتماماتهم المعيشية.
 
 

Attachments

Created at 8/20/2015 1:38 PM by Emad Fares
Last modified at 8/20/2015 1:44 PM by Emad Fares