Skip Ribbon Commands
Skip to main content

ujnews

:

NewPublication: رواية "وادي الصفصافة" للزميل أحمد الطراونة

PubTitle

رواية "وادي الصفصافة" للزميل أحمد الطراونة

PubImage

PubDetails

 صدر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع وبدعم من أمانة عمان رواية "وداي الصفصافة" للزميل الإعلامي أحمد الطراونة. وتتناول احداث الرواية الاجواء الاجتماعية والسياسية التي شهدتها مدينة الكرك في حقبة زمنية تعود
إلى أوائل القرن الماضي. وتتخذ الرواية طابع التصوير الدقيق لأجواء تلك الفترة في اعتناء فريد بالشخصيات والأمكنة التي تسري فيها حكايات واقعية من موروث تلك البيئة. والرواية تحكي قصص وتفاصيل قبل وبعد ثورة
عام 1910 وتتناول الإرهاصات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي سبقت أحداث هية الكرك ومثال ذلك (السخرة) التي كانت منتشرة آنذاك من قبل العثمانيين الذين كانوا يسيطرون على المنطقة، وأيضا مسألة التعداد
السكاني أو إحصاء النفوس والضرائب التي كانت الشرارة الأولى للثورة حين رفض الأهالي التعداد الذي يقود فيما بعد تجنيد أبناء مدينة الكرك للقتال في البلقان, وغيرها من جبهات وحروب الدولة العثمانية . وتركز
الرواية على وجهتي النظر التي سادت بين الناس في تلك الفترة, حيث كان هنالك وعي سياسي مبكر في المدينة تمثل بتواجد مكاتب لثلاثة أحزاب رئيسية كانت هي الأكثر نشاطا إبان الحكم العثماني، وابتكر الراوي شخصية
محورية (حسن) تدور من حولها الأحداث حيث يلتقي مع من هم ضد الثورة ومع من هم مع الثورة ناقلا من خلال ذلك أصداء العلاقات الاجتماعية في تلك الحقبة، والتداخلات السياسية المتشابكة, والتحالفات العشائرية والتي قادت فيما بعد إلى الثورة وإحكام التخطيط لها واحتلال الكرك لمدة عشرة أيام من قبل الثوار مما استدعى الدولة العثمانية إلى التدخل من خلال جيوشها لقمع الثورة وما نتج عن ذلك من قتل ودمار في قرى المدينة, والذي شابه إلى حد بعيد أحداث حوران وجبل الدروز والتي قمعها شامي باشا ليعود من جديد لقمع الكرك خوفا على الدولة العثمانية من التفكك وهو ما كان سائدا لدى احد الأحزاب الفاعلة في الكرك والتي لم تكن ترغب بالثورة كعلاج لما هو موجود من مشاكل اجتماعية وسياسية خوفا على الدولة لا على أزلامها. يغلب على الرواية التي تجري أحداثها في منطقة الكرك الطابع الحواري بعيدا عن الراوي العالم والذي يمسك بكافة خيوط اللعبة, حيث يبرز خطان زمنيان متوازيات تنقل شخوص كل خط من هذه الخطوط الأحداث الاجتماعية والسياسية. وتبدأ الرواية من عودة الطبيب الذي بعث ليدرس الطب في تركيا وزوجته التركية لتبدأ الأحداث من خلال دخول هذا الشاب في العديد من المشاكل الاجتماعية منها البطالة التي تواجهه هو وزوجته ثم وقوع أهله في مشكلة أدت إلى إجلائهم عن قريتهم ثم من خلال وقوعه على ملفات والده يجد الشاب مجموعة من الأوراق التي تقوده إلى الخلف في لقطات تروي أحداث أخرى هي أحداث هية الكرك في خط موازي لحياته التي اكتنزها التوتر. وتلقي الرواية الظلال على العلاقة العربية التركية والرواسب الاجتماعية التي لا تزال تتناقلها الأجيال جراء ما استخدمه
الأتراك من قمع وتنكيل في الأهالي يرويه شهود عيان من شخوص هذه الرواية.
ويورد المؤلف مجموعة من الأشعار على لسان بعض شخوص الرواية للشعراء : د. خالد الكركي وحكمت النوايسة وحامد النوايسة وغنام البطوش وعبدالله العكشة وشبلي الاطرش . ومن أجواء الرواية نطالع " المدن تحترق مرات ومرات لكنها لا تموت .. تتعثر خطاها مرات ومرات لكنها لا تسقط .. هذه المدن كالإناث الحرة تتوالد كلما هجن نخيلها الريح تنساب إلى مسامعك رنات خلاخيلها الجميلة من بين قرع السيوف تنثر شعرها كالليل وترقص كغجرية رغم سناج الأرواح المحترقة في جسدها ..". يشار إلى أن الزميل الطراونة يعمل محررا في الدائرة الثقافية في (الرأي)، ويشغل أيضا مدير تحرير مجلة (الكرك) الثقافية التي تصدر عن اللجنة الإعلامية للكرك مدينة الثقافة الأردنية، وهو صاحب لكثير من الحوارات الفكرية والثقافية مع رواد الثقافة والفن والفكر في الحياة الإبداعية المحلية والعربية.

PubDate

7/8/2009

Attachments

Created at 10/10/2012 11:17 AM by Ola Alja'afri
Last modified at 10/10/2012 11:17 AM by Ola Alja'afri