Skip Ribbon Commands
Skip to main content

ujnews

:

NewPublication: قلعة صانور وتاريخ آل جرار / جديد الدكتور صلاح جرار

PubTitle

قلعة صانور وتاريخ آل جرار / جديد الدكتور صلاح جرار

PubImage

PubDetails

صدر عن دار المأمون للنشر والتوزيع كتابٌ جديد للدكتور صلاح جرّار بعنوان "قلعة صانور وتاريخ آل جرّار: صور من مشاهدات الرحالة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر".
وقد اشتمل الكتاب على مشاهدات واحدٍ وأربعين من الرحّالة الأجانب الذين زاروا قلعة صانور التاريخية معقل آل جرّار منذ نهايات القرن السابع عشر الميلادي، بالإضافة إلى رحلة واحدة بالعربيّة قام بها الرحّالة المغربي محمد بن عبد الوهاب المكناسي سنة 1785م، وكان المكناسي سفيراً لسلطان المغرب وكان يرافقه وفدٌ من أقارب السلطان.
وقد بيّن الدكتور جرّار في مقدّمة هذا الكتاب أن من أهمّ أسباب اهتمام الرحّالة الأجانب بقلعة صانور وتسجيل مشاهداتهم فيها وحواراتهم مع زعمائها من آل جرّار، وقوع هذه القلعة في منتصف طريق الحجّ المسيحي بين الناصرة والقدس، وسيطرتها على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي جنين ونابلس. كما أنّها كانت مقرّاً لحكام جبل نابلس من آل جرّار ولاسيّما أيام الشيخ إبراهيم الجرّار (ت1735هـ) والشيخ يوسف الجرّار (ت1808هـ) والشيخ أحمد بن يوسف الجرّار (ت1819هـ) الذين عيّنتهم السلطات العثمانية متسلّمين لسنجقي جنين ونابلس.
ومن أسباب اهتمام الرحّالة الأجانب بهذه القلعة أيضاً ما شهدته من أحداث تاريخية خطيرة، إذ تعرّضت القلعة لهجمات متواصلة من قبل قوات ظاهر العمر سنة 1735، وعثمان باشا الصادق الكرجي والي الشام سنة 1764، وقوّات علي بك الكبير المصري سنة 1771، وقوات أحمد باشا الجزار سنة 1790، و1794، و 1795، و 1802، وقوّات عبد الله باشا والي عكا سنة 1831، وقوات إبراهيم باشا المصري سنة 1834 وغيرها.
وقد نبّه الرحّالة الذين زاروا صانور إلى هذه الأحداث التاريخية، وذكروا أخبارها، وكان بعضهم شاهد عيان لبعضها.
وقد بيّن الدكتور جرّار في مقدمة كتابه أن أشهر زعماء آل جرّار الذين وصفهم الرحّالة بكثير من الإعجاب الشيخ يوسف بن الشيخ محمد الجرّار متسلّم نابلس وجنين منذ سنة 1771 وحتى سنة 1808، وهو الذي حشد جيشاً كبيراً من قبائل فلسطين والأردن سنة 1799 لمؤازرة أحمد باشا الجزار في تصدّيه لغزوة نابليون، وقاد معركة ضارية ضدّ قوات نابليون في مرج ابن عامر.
وبيّن المؤلف أن آل جرّار اتخذوا من قلعة صانور معقلاً لهم منذ أواخر القرن السابع عشر وأنهم رمموا أسوارها وأنشأوا فيها أبراجاً وقصوراً، وذكر أنّ ثمة إجماعاً بين المصادر التاريخية أن آل جرّار انتقلوا إلى مرج ابن عامر وصانور سنة 1669 من ناحية القسطل في البلقاء أيام جدّهم زبن بن جرّار وولده الشيخ محمد بن زبن بن جرّار المعروف بالمشرقي.
ويظهر ممّا أورده الرحّالة عند قلعة صانور وشيوخها من آل جرّار، أنّ لهذه الرحلات أهمية كبيرة لوقوفها عند كثير من التفاصيل المتصلة بالحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وسواها في نابلس وجنين خاصّة وفي فلسطين عامّة.
ومن الرحّالة الأجانب الذين زاروا قلعة صانور ووصفوا زيارتهم لها وليام براون سنة 1792، وإدوارد دانييل كلارك سنة 1801، ووليام تيرنر سنة 1813، والملكة كارولاين ملكة بريطانيا سنة 1814، وجيمس سلك بكنغهام سنة 1816، وفان دي فيلدي سنة 1851، وجيمس فنّ سنة 1855، وماري إليزا روجرز سنة 1855، والدكتور وليام ثومسون سنة 1857 وغيرهم كثير.
ويلاحظ أن هؤلاء الرحّالة كانوا إمّا دبلوماسيين أو رجال دين أو علماء آثار أو عسكريين أو مستكشفين.

PubDate

6/14/2010

Attachments

Created at 10/10/2012 11:17 AM by Ola Alja'afri
Last modified at 10/10/2012 11:17 AM by Ola Alja'afri