Skip Ribbon Commands
Skip to main content

PersonName

أ.د. هاني خوري

ResearchTitle

الطين الأسود /البحر الميت

Research Body

المقدمة
يتكشف الطين الأسود كما هو مبين في الشكل (1) على طول شاطئ البحر الميت وفي مناطق عديدة غرب سويمة ومنطقة الفنادق ومصب وادي الموجب وشمال غور الحديثة. ويوجد الطين إما على شكل فتات طيني على طول منطقة الشاطئ أو على شكل طبقات متجانسة منتظمة ورقيقة متبادلة مع أخرى بيضاء غنية بالأراجونيت والكالسيت .
وتتراوح سماكات طبقات الطين الأسود بين (1–30 م) ويغلب حجم السلت (50%) على الأحجام الأخرى (الطين 25 – 30%) (الرمل 9–27%) وتختلف نوعية الطين حسب المنطقة.
شكل 1 (أ)

شكل 1 (ب)
شكل (1)  أماكن وجود الطين الأسود على طول شاطيء البحر الميت الشرقي.

الخصائص المعدنية والكيماوية
لقد بيَّنت الدراسات المعدنية لطين البحر الميت Abdel-Fattah and Khoury, 2001 بأنه مكون من أراجونيت وكالسيت (40%) ومعادن طينية (20%) وكوارتز (25%) وفيلدسبار (5%) وبيريت (6%) ومواد عضوية (70.%) ويعتبر معدن أراجونيت الإبري من أهم مكونات الطين الأسود والحجم الطيني مكون من سميكتيت وكاولينيت مع القليل من إليت.
ودلت التحاليل الكـيماوية لطين البحر الميت الأسود بوجود العناصر Pd, Cd, Cr, Ni, Co, Ba, Zn, Cu, Fe, Mg بتراكيز طبيعية وبالتالي فإن الطين غير ملـوث، كما أوضحت دراسة Saleh, 2001 بأن المادة العضوية في الطين الأسود هي كيروجين بالإضافة إلى القليل من المواد العضوية الحاملة للبنزين وأسيتون وكحول ولقد وصلت قيمة التبادل الأيوني لعينة الطين من سويمة إلى 55 ملي مكافئ/100غم. والطين الأسود ذو طبيعة مختزلة وتبلغ درجة الحموضة حوالي 5.6.
ويعتقد بأن مصدر المادة العضوية المصاحبة للطين الأسود هو الأسفلت الموجود كمادة مالئة للفراغات وعلى شكل بقع في صخور من العصر الطباشيري وحتى البليستوسين. والإسفلت ناتج عن تبخر البترول المتسرب من صخور الخزان أسفل البحر الميت، ولقد سُجِّل تاريخياً وجود بقع إسفلتية طافية على سطح البحر الميت، وكان الأنباط يبادلوها مع الفراعنة بسلع أخرى، وكان البحر الميت معروفاً ببحر الإسفلت. أما نسبة الكبريت المرتفعة المصاحبة للطين الأسود فتعزى إلى وجود الهيدروكربونات وتأثير البكتيريا المختزلة على الكبريتات والتي ينتج عنها غاز كبريتيد الهيدروجين، ويعزى وجود البيريت في الطين الأسود إلى تفاعل الحديد مع كبريتيد الهيدروجين H2S وتوجد المادة العضوية Zocerite  ضمن مجموعة الهيدروكربونات الثقيلة المصاحبة للطين الأسود.

أهمية الطين الأسود


 يحتوي الطين الأسود اللزج على مزيج من الكاولين وسميكتيت وكربونات الكالسيوم والمغنيسيوم إضافة إلى الأملاح الذائبة على شكل كلوريدات ومواد عضوية غنية بالكبريت، ويتميز هذا النوع من الطين بالقدرة الهائلة على تجفيف الجلد وامتصاص الخلايا الجافة وأثبتت فعاليته عند إستخدامه على الجلد الدهني والذي يسهل فتح خلايا الجلد ومعالجة كافة الأمراض الجلدية، وكما هو معروف فإن معدن سميكتيت له قدرة عالية على الإمتصاص أما الكاولينيت فيستطيع إمتصاص المواد العضوية بين الطبقات في البناء الداخلي Intercalation واللون الأسود يساعد على إمتصاص أشعة الشمس التي ترفع من درجة حرارة الطين الأسود المستخدم لمعالجة الجلد.
 وتضيف العناصر الذائبة في المياه المتخللة في الطين الأسود خصائص علاجية مثل عنصر البرومين الذي يساعد على الاسترخاء والبوتاسيوم والبتيومين الذي ينشط  الجلد ويساعد على التخلص من الالتهابات كذلك فإن عناصر المنغنيسوم والكالسيوم تأثير علاجي لحساسية الجلد.

المراجع

-Abdel-Fattah, A., and Khoury, H., (2001): Textural, mineralogical, and geochemical characterization of the Dead Sea black mud and its relation to the mud’s curative properties. Freiberg Forschungshefte, C494, 35-52.

-Saleh, S.,2001: Determinationof the pollution levels in the curing mud of the Dead Sea with heavy metals by ASS. Unpublished M.Sc.thesis, University of Jordan, Amman.

OrderID

1

Person Image

View

 

Attachments

Created at 10/10/2012 11:29 AM by Ola Alja'afri
Last modified at 10/10/2012 11:29 AM by Ola Alja'afri