Skip Ribbon Commands
Skip to main content

PersonName

د. مروان الزعبي

ResearchTitle

معدلات الرضا الوظيفي في الاردن

Research Body

خلاصة
  الرضا الوظيفي العام في الاردن حسب عينة الدراسة 3.34 من اصل 7 نقاط.
  مهنة مندوبي المبيعات و خدمات الزبائن لديهم اعلى معدل رضا وظيفي.
  قطاع المدراء في القطاع الخاص لديهم اعلى معدل رضى وظيفي.
  الاطباء في الاردن لديهم اقل معدل للرضا الوظيفي و يتساوون فيه مع عمال البناء.
  خلافا للمتوقع الاجر ليس العمل الاساسي في تحديد الرضا الوظيفي و كلما ارتفع مستوى الدخل قل معدل الرضا الوظيفي!
  يملك القطاع الخاص معدلات رضا وظيفي اعلى من القطاع العام.
  الاناث لديهن رضا وظيفي اعلى من الذكور
  فئة الشباب لديهم رضا وظيفي اقل من الفئات العمرية الاخرى
  كلما زادت الخبرة كلما قل الرضا الوظيفي
  الموظفون الذين يملكون دبلوم متوسط لديهم اعلى معدل للرضا الوظيفي بعكس الموظفين الذين يحملون شهادات عليا.
اظهرت دراسة حديثة اجريت في الجامعة الاردنية حول الرضا الوظيفي للعديد من القطاعات الواسعة من الوظائف في الاردن الى ان هناك تفاوت في معدلات الرضا الوظيفي تبعا لمجموعة من العوامل مثل القطاع الذي يعمل به الموظف و نوع الوظيفة و تبعا لجنس الموظف و مستوى تعليمه و الراتب، و الخبرة التي يمتلكها.
الدراسة التي اجراها الدكتور مروان الزعبي من الجامعة الاردنية و بدعم من عمادة البحث العلمي فيها هدفت الى تزويد قطاع العمل في الاردن بمؤشرات مرجعية وإحصاءات وصفية لمعدلات الرضا الوظيفي حسب نوع القطاع المهني و المسمى الوظيفي للموظف.
يشير الدكتور الزعبي الى اهمية هذا البحث و يبين ان الجهود الحالية في الصناعة في كل من القطاع العام والخاص في الاردن تتوجه نحو التحول من مفهوم إدارة شؤون الموظفين إلى مفهوم إدارة الموارد البشرية. ان هذا التحول يعني التخلي عن الطرق التقليدية في إدارة الموظفين لتصبح إدارةً مبنيةً على أسس علمية رصينة تهدف إلى الاستثمار الأمثل في القوى البشرية لرفع كفاءتها وتحقيق سعادتها و رضاها في العمل. و يعتبر الرضا الوظيفي احد المؤشرات الصحية لجودة العمل. و تنهج العديد من المؤسسات على القياس الدوري لمعدل الرضا الوظيفي بين افرادها لما له من اهمية كبرى خصوصا تمكين الاخصائيين في إدارة الموارد البشرية من الحصول على المعلومات اللازمة لاتخاذ القرار المناسب، وبناء التخطيط الاستراتيجي الملائم لتطوير الموارد البشرية و تلافي المشاكل المتوقعة. و يشار في هذا المجال الى ان تنمية الموارد البشرية من الاولويات الوطنية في البحث و التطوير لما لها من اهمية بالغة في تطوير كفاءة العنصر البشري مما يضمن الجودة العالية للمنتجات و الخدمات.
و من هذا المنطلق يأتي هذا البحث لكي يزود قطاع الاعمال بمثل هذه المؤشرات الحيوية ليتم استخدامها من قبل الباحثين او اخصائيي الموارد البشرية من اجل التشخيص أو التصنيف، أو الخروج بمؤشرات مرجعية عن الرضا الوظيفي.
و يبين الدكتور الزعبي انه قام فيالدراسة الحالية بقياس الرضا الوظيفي ل (4076) موظف و موظفة يعملون في اكثر من  (24) منظمة حكومية وخاصةً في الاردن. و روعي في العينة ان تكون من قطاعات صناعية و خدمية مختلفة مثل عمال المصانع و خطوط الانتاج، العاملين في القطاع الصحي مثل الاطباء و الممرضين و فنني المختبرات، اساتذة الجامعات، العاملين في شركات المقاولات من مهندسين و حرفيين و عمال بناء، العاملين في مهنة التعليم من اساتذة مدارس حكومية و خاصة، اضافة الى العاملين في قطاع صناعة الادوية و البنوك و شركات التأمين. هذا و قد تم تصنيف الوظائف بناء على التصنيف المعتمد من منظمة العمل الدولية.
نتائج الدراسة
أظهرت نتائج الدراسة الى ان معدل الرضا الوظيفي العام في عينة الدراسة كاملة 3.34 مع العلم ان المقياس يتكون من 7 درجات (1-7) حيث يشير الرقم 7 الى رضا وظيفي عالي و الرقم 1 الى رضا منخفض. هذه النسبة هي درجة منخفضة بالمقارنة مع دولة مثل بريطانيا التي كان معدل الرضا الوظيفي لكل قطاع عمال فيها  (4.44) بانحراف معياري بلغ 0.95 (باستخدام نفس المقياس و نفس المدرج).
النتائج العامة
1.  (22.4%)من العينة راضين عن مستوى  ظروف العمل الفيزيائية ( مكان العمل، أدوات العمل الخ..).و (68.3%) غير راضيين و(7.8%) غير متأكيدين.
2. (38.1%)من العينة راضين عن مستوى الحرية في اختيار طريقة  إنجاز العمل. و(49%) غير راضيين و(12.9%) غير متأكيدين.
3. (42%)من العينة راضين عن مستوى العلاقة مع الزملاء في العمل. (46%) غير راضيين(12%) غير متاكيدين.
4.  (43.9%)من العينة راضببن  عن مستوى التقدير الذي يحصلون عليه بعد إنجاز العمل بشكل جيد. و(42.5%) غير راضيين و(13.5%) غير متأكيدين.
5. (47.6%)من العينة راضون عن رؤسائهم المباشرين في العمل.و(40.3%) غير راضيين و (12.2%) غير متأكيدين.
6. (42.4%)من العينة راضون عن حجم المسؤولية المعطاة لهم.(43.3%) غير راضيين و (14.3%) غير متأكيدين.
7. (25.9%)من العينة راضون عن نسبة الأجر المدفوع لهم.(64.1%) غير راضيين و(9.9%) من العينة غير متأكيدين.
8. (33.7%)من العينة راضون عن الفرصة لاستخدام قدراتهم في العمل.(52.3%) غير راضيين و(13.4%) من الموظفين غير متأكيدين.
9. (33.2%)من العينة راضون عن العلاقات المهنية بين الإدارة و العاملين.(53.3%) غير راضيين و(13.5%) من العينة غير متأكيدين.
10.  ( %35)من العينة راضون عن الفرصة للترقي في الوظيفة.(46.3%)غير راضيين و(%18.7) من العينة غير متأكيدين.
11. (34%)من العينة راضون عن الطريقة التي تدار بها مؤسساتهم.(43.8%)غير راضيين و (21.7%) غير متأكيدين.
12.  (33.4%)من العينة راضون عن درجة الاهتمام بالاقتراحات التي يقدمونها.(50.7%) غير راضيين (15.8%) غير متأكيدين.
13. (36.7%)من العينة راضون عن ساعات عملهم.(52.2 %) غير راضيين و(12.2%) غير متأكيدين.
14. (41.1%)من العينة راضون عن درجة التنوع في المهمات التي يقومون بها.و(47%) غير راضيين و(11.6%) غير متأكيدين.  
15.  (54.9%)من العينة راضون عن درجة الأمن الوظيفي (ضمان الاستمرارية في العمل).و(30%) غير راضيين و(15%) غير متأكيدين.
تشير الارقام السابقة الى ان معدلات عدم الرضا بشكل عام اعلى من الرضا عن الكثير من الجوانب باستثناء الرضا عن الامن الوظيفي و الذي كان اعلى من نسبة عدم الراضين.
وتم استخراج معدلات الرضا الوظيفي حسب المسمى الوظيفي. ويشير الجدول  إلى معدلات الرضا الوظيفي والانحرافات المعيارية لـ(21) مهنةً مختلفةً.

الوظيفة

العدد

المتوسط

الانحراف المعياري

مدير/ رئيس قسم

69

4.24

1.09

مهندس

242

3.77

0.82

أخصائي حاسوب

82

4.20

0.91

طبيب

324

3.43

0.66

ممرض

309

3.44

0.54

صيدلي

76

3.63

0.57

طبيب أسنان

16

3.93

0.48

أستاذ جامعي

301

3.46

0.64

معلم مدرسة

361

4.04

0.92

مندوب مبيعات وخدمة زبائن

125

4.51

0.85

فني مختبرات

235

4.18

1.03

سكرتاريا

255

3.83

0.98

مدخل بيانات

147

3.61

1.15

محاسب

363

3.66

0.90

أمن وحماية

163

3.54

0.72

حرفي بناء (صنايعي)

141

3.47

0.60

مشغل آلات مصانع

506

3.80

0.87

سائق

53

4.02

1.09

عامل تنظيفات

31

3.51

0.68

عامل بناء

29

3.43

0.50

طباخ

13

3.61

0.67

وبالنظر إلى معدلات الرضا الوظيفي نجد أن مهنة مندوبي المبيعات وخدمات الزبائن لديها أعلى معدل للرضا الوظيفي (م = 4.51، ع = 0.85)، بينما فئة الأطباء وأستاذة الجامعات و عمال البناء فهم أقل المهن رضا.ً
و كخلاصة عامة، نجد أن هناك تفاوتاً في معدلات الرضا الوظيفي والذي يعود سببه إلى اختلاف طبيعة العمل وما يمنحه كل قطاع مهني من مميزات وظروف عمل تساعد على زيادة الرضا الوظيفي أو انخفاضه. ومن الملفت في هذه النتنائج أن معدلات الرضا الوظيفي لم تتأثر بشكل كبير بمستوى الدخل كما هو شائع، ففئة الأطباء وأساتذة الجامعات والذين لديهم أعلى مستوى دخل هم من أقل الفئات رضاً وظيفياً، كما أن الأفراد الذين يتقاضون مستويات دخل تحت (300) دينار أردني كان لديهم معدلات أعلى للرضا الوظيفي بالمقارنة مع فئات الدخل الأخرى، لذلك نجد أن الدخل هو عامل مساعد للرضا الوظيفي بشرط توافر ظروف أخرى إيجابية كما هو الحاصل مع فئة المديرين الذين يتقاضون رواتب أعلى من (900) دينار، فعادةً ما تكون وظائف المديرين مليئة بالإنجاز والتحدي والتغيير والقدرة على التحكم، وهذه الأمور هي من العوامل التي تؤدي إلى رفع مستوى جودة العمل.
اخيرا يأمل الدكتور الزعبي الى امكانية تطوير هذه الدراسة الى بحث وطني يتم فيه استخدام عينة وطنية شاملة من جميع انحاء الاردن لتطويرها الى دليل استخدام عملي يمكن العاملين في الموارد البشرية من دراسة افضل و اعمق للموارد البشرية و استثمارها على افضل شكل بما هو متوافر من امكانات و موارد وطنية.

OrderID

1

Person Image

View

 

Attachments

Created at 10/10/2012 11:29 AM by Ola Alja'afri
Last modified at 10/10/2012 11:29 AM by Ola Alja'afri