Skip Ribbon Commands
Skip to main content

ujnews

:

UjnewsWriters: تمارا يوسف المراعبة

Writer Name

تمارا يوسف المراعبة

ArticleTitle

صـــور للغـــش الالكترونـي

Article Body

العديد من وسائل التكنولوجيا الحديثة والتي أصبحت جزءا من حياتنا لا يمكن الاستغناء عنها، قد  يتعرض مشتريها أو مستخدمها لأشكال مختلفة من الغش والخداع،  فالهاتف الخلوي والحاسوب والانترنت تشكل مرتعا خصبا لعمليات الغش والخداع، فالتظاهر بالحب والهيام عن طريق الانترنت هو من اسهل عمليات الخداع، وكذلك انتحال الشخصيات على المواقع الاجتماعية مثل الفيس بوك. فالكثير من الشباب يقضون وقتا على الفيس بوك أكثر من الذي يقضونه على البريد الإلكتروني، لا بل يستخدمونه كبريدهم الإلكتروني، الامر الذي يسهل من خلاله على اللصوص استخدامه في سبيل تنفيذ مخططاتهم السيئة مما ينتج عنه المئات من عمليات الغش. فقد يستغل هؤلاء المجرمون حساباتك في الفيس بوك للتعرف على الأصدقاء والعائلة لغاية كسب ودهم وثقتهم، ومن ثم الدخول لحساباتهم والاحتيال عليهم عدا عن إمكانية استخدام حساباتك لتوجيه رسائل لهم تشعرهم بأنك تمر بضائقة مالية طالبا من خلالها المساعدة فما يكون منهم الا إجابة طلبك مصدقين ومقتنعين بأن طالب المساعدة هو أنت، ولا تنسى إرسال الفيروسات عبر أحصنة طروادة والإعلانات المضللة Spam، وغيرها.
كما أن شبكة الانترنت أصبحت الآن ملوثة بالمدونات والإعلانات المزيفة، فعند شرائك لأي من المنتجات أو السلع عن طريق الإعلانات ومواقع الشراء الالكتروني، عليك أن لا تصدق كل ما يقال وما ينشر على شبكة الانترنت، وأن لا تشتري منتجا ما لم تبحث عنه في غوغل مثلا أو أي من محركات البحث، وتضع اسم المنتج أولا، ثم كلمة «غش»، وبعد ذلك اسم المنتج ذاته يتبع ذلك كلمة «شكوى»، وإذا تكررت كلمة الشكوى ضمن نتائج البحث لأكثر من مرة أرجع محفظتك إلى جيبك، ولا تشتري هذا المنتج.
ويضاف الى ما سبق عن استخدام الهاتف الخلوي والانترنت في عمليات الغش أثناء الامتحانات، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، أظهرت دراسة حديثة أن نصف المراهقين الذين شملهم استطلاع للرأي أجرته منظمة «كومون سانس ميديا» يستخدمون الانترنت للغش في حين يؤكد أكثر من الثلث أنهم فعلوا الشيء نفسه بواسطة الهاتف الخلوي، وقال 65% تقريبا من مجموع المراهقين الذين شملهم الاستطلاع أنهم رأوا أو سمعوا عن طلاب آخرين استخدموا هواتفهم الخلوية للغش خلال الدروس، واعتبرت الدراسة أن «هذا الاستطلاع يظهر أن احد الانعكاسات غير المتوقعة لهذه التكنولوجيا المرنة هي تسهيل الغش «، وتقنيات الغش تشمل تخزين معلومات على الخلوي لاستخدامها خلال الامتحانات أو تبادل الإجابات عبر الرسائل القصيرة خلال الامتحانات ذاتها.
ويستخدم المراهقون كذلك الخلوي للبحث مباشرة على إجابات عبر الانترنت خلال الامتحانات أو لإرسال نسخة من الأسئلة إلى طلاب يستعدون لخوض الامتحانات ذاتها في وقت لاحق.
وفي سوريا، تم اكتشاف طلاب أثناء تأديتهم للامتحانات الجامعية مستعينين بسماعات صغيرة جداً تُوضع في الأذن ولا ترى بالعين المجردة، توصل مع أجهزة الهاتف الخلوي التي أخفيت في أسفل الحذاء أو ضمن الملابس، وتم الاستعانة بطبيب مختص لإخراج السماعات من الأذن، مما دفع الجامعات إلى تركيب أجهزة في قاعات الامتحانات لحجب إشارة الهاتف الخلوي.
والسؤال هنا، هل ستنتهي صور الغش الالكتروني يوما؟ أم ستبقى تتطور وتتغير ؟

OrderID

1

Writer Image

Date

6/11/2013 12:00 AM

Attachments

Created at 6/11/2013 8:20 PM by Mamoon Dmour
Last modified at 6/11/2013 8:57 PM by Mamoon Dmour