Skip Ribbon Commands
Skip to main content

ujnews

:

UjnewsWriters: د. عمر علي الخشمان

Writer Name

د. عمر علي الخشمان

ArticleTitle

الشباب الجامعي والانتخابات

Article Body

وضع جلالة الملك عبدالله الثاني ثقته الكاملة بالشباب الأردني منذ فترة طويلة ووصفهم بفرسان التغيير وهي صفة تمثل شرفاً ومسؤولية وطنية لأن الشباب يحملون العزيمة والشجاعة والإقدام والجهد المعطاء في بناء الوطن والتحلي بثقافة التطوير والتغيير الايجابي الكبير الذي يملكه الشباب الأردني القادر على إحداث تغيير في تشكيلة مجلس النواب الأردني القادم ، وفي خصائص الممارسة الانتخابية بحيث يتوجه الشباب إلى ممارسة العملية الانتخابية بقناعة فكرية بعيداً عن الضغوطات الاجتماعية والإغراءات المالية.
إن الشباب اليوم معني بمحاورة المرشحين والاطلاع على برامجهم الانتخابية ومساءلتهم بعيداً عن الاستماع إلى الوعود والشعارات وهم معنيون في كافة إنحاء المملكة بإيجاد تفاعل ايجابي لتطوير البرامج الانتخابية التي تساهم في التشجيع على المشاركة المكثفة في الانتخابات ووضع مصلحة الوطن في أعلى سلم الأولويات والبعد عن التطرف والعصبية التي تؤدي إلى توتر الأجواء الانتخابية لما لذلك من اثر سلبي على نتائج العملية الانتخابية.
إن التغير الذي أراده الملك عبدالله الثاني المفدى من الشباب هو مطلب وطني من اجل أردن متطور متحضر بعزيمة أبنائه وبمستقبل مشرق واعد يعتمد في ذلك على حسن اختيار المجلس النيابي القادم فهي فرصة كبيرة للشباب الأردني الواعي لدفع عملية وإرادة التغيير نحو اختيار أفضل المرشحين الذين سيساهمون في بناء الوطن وتطوره ونحن بأمس الحاجة إلى نواب وطن يكون همهم الأول والأخير خدمة الوطن والحرص على تطويره وتنميته ، باعتبار ان المواطن الذي ينتخب الأفضل هو الحريص على مستقبل الوطن والحفاظ على مكتسباته وفي نهاية الأمر الشباب هم من يحددون النائب المؤهل المنتمي الواعي لقضايا الوطن وقضايا الشباب ، الحامل لهمومهم والمتبني قضاياهم.
إن الاستنكاف عن ممارسة الحق الانتخابي ظاهرة سلبية تدل على عدم الانتماء للوطن والبعد عن المواطنة الحقة لأن المواطنة الصادقة تأبى على صاحبها إن يكون سلبياً عندما يتعلق الأمر بالوطن ومستقبله ، ومن هنا فان الواجب الوطني يدعونا جميعا إلى المشاركة الواسعة في عملية الانتخاب وأتمنى على الطلبة في الجامعات ان يتسابقوا في من ينتخب ويمثل الجامعة التي ينضم تحت لوائها بحيث يكون هناك سباق بين الجامعات كم عدد الذين يصوتون ويمارسون حقهم الديمقراطي ، نطمح الى ان يكون هناك مشاركة واسعة بين الشباب الجامعي ، وان يكون للطالب الجامعي التأثير الواضح في تغيير كثير من السلوكيات الخاطئة ، والدخيلة على مجتمعنا الأردني المتميز ، وان يكون الطالب الجامعي قدوة في ممارسته الانتخابات يستند في ذلك على إننا نريد نواب وطن ، فالنائب الواعي المنتمي ، المخلص هو نائب الوطن الذي نريد.
الجامعات الأردنية تمتلك طاقات شبابية زاخرة بالعطاء والجهد الموصول ويجب ان يكون لهم الدور الكبير والحقيقي لإفراز نواب وطن يقوم النواب على تفهم قضايا ومطالب الشباب الجامعي والاستماع لمشاكلهم ، بحيث يقوم النائب بنقل هذه القضايا ومناقشتها وتبنيها في مجلس النواب القادم ، من اجل صياغة السياسات الشبابية وإيجاد حل للكثير من المشاكل والقضايا ، من هنا يجب على الشباب الجامعي ان يضع امام عينيه عن الأداء بأصواتهم النائب الذي يضع مصلحة الوطن ومستقبل الشباب الأردني الواعد فوق كل الاعتبارات.

OrderID

1

Writer Image

Date

6/11/2013 12:00 AM

Attachments

Created at 6/11/2013 8:20 PM by Mamoon Dmour
Last modified at 6/11/2013 8:57 PM by Mamoon Dmour