Skip Ribbon Commands
Skip to main content

ujnews

:

UjnewsWriters: أ.د. عادل الطويسي

Writer Name

أ.د. عادل الطويسي

ArticleTitle

لكي لا نكون "براقش التي جَنتْ على نفسها"

Article Body

في المثل العربي "جَنتْ على نفسها براقش" وفي مثل أخر "جَنَتْ على نفسها أمُ قشعم" ،وهذه الأمثال وغيرها كثير تدل على مَنْ يتقاعس عن المطلوب منه فعله ثم يَنْدبُ حظَّه عندما تأتي النتائج بما لا يرضيه ولا يصب في المصلحة العامة.
أقول هذا ونحن على ابواب يوم مشهود من أيام الديمقراطية في هذا البلد الذي أرادت قيادته الهاشمية أنه يكون نموذجاً يحتذي في كل شيء،ومنها ممارسة الحياة الديمقراطية من خلال المشاركة في العرس الديمقراطي القادم يوم الثلاثاء التاسع من تشرين لندفع الى قُبّة البرلمان بمن نريد نحن،لا من يريده من لا نتفقُ معه.
عُجِبْتُ من هؤلاء الذين يدعون "للمقاطعة من اجل التغيير "، فهل يكون التغيير من غير المشاركة؟ هل يكون التغيير ونحن نجلس نَتفرج" على مشهد الديمقراطية يمر دون أن نشارك به؟ وهل سيحدث التغيير بصيرورة ذاتية لا دافع لها ؟هل سيحدث التغيير دون مشاركة "فرسان التغيير؟!

أنَّ الانتخاباتِ النيابية  التي ستشهدها المملكة الاردنية الهاشمية في التاسع من هذا الشهر محطةٌ جديدةٌ من محطات الوطن الذي نعتز ونفاخر الدنيا باسرها به، ونحن نعد الخطى نحو العلى  لنرسم لوحة ديموقراطية غاية في الجمال، ونعطي الصورة الانصع لوطننا كما يريده سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله .
وهي مرحلة من مراحل البناء التي تُعلي صرحَ الاردن بما انجز وما تحقق من عمل ديموقراطي ليس طارئا ولا جديدا علينا فقد كانت المجالس تتشكل منذ بدايات القرن الماضي الى يومنا هذا لمواصلة مسيرة الخير والعطاء ، حتى يبقى وطننا حيا متقد الشعلة التي حملها الهاشميون كابرا عن كابر ليكون الاردن الوطن النموذج في كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .
فهذا الوطن الغالي الذي نعيش فيه ، وليس لنا بديل عنه ، أعطى للمرأة المجال واسعا لان تكون صنو الرجل . فهي المحامية والقاضية والوزيرة والعين والنائب فتضاعف تواجد المرأة تحت قبة المجلس السادس عشر من 6 إلى 12 سيدة يشكلن درة المجلس والجانب المشرق في مكوناته .
وكذلك الأمر بالنسبة للشباب الذين يوليهم جلالة الملك كل العناية والرعاية ، فهم عدة المستقبل وأمل الحاضر، وهم الذين اطلق عليهم جلالته أجمل الأوصاف ، فقال عنهم أنهم" فرسان التغيير" وهو أمر يزيد من مسؤولياتهم ويجعلهم محط الامال في احداث التغيير.

OrderID

1

Writer Image

Date

6/11/2013 12:00 AM

Attachments

Created at 6/11/2013 8:20 PM by Mamoon Dmour
Last modified at 6/11/2013 8:57 PM by Mamoon Dmour