إقرأ أيضاً
قناة Youtube
خريجة الأردنية الفنانة التشكيلية نادين الشلبي ...المرسم الجامعي أتاح لي فرصة عمل في الفن التشكيلي
Tuesday, October 18, 2016
+ خط كبير | + خط صغير 

​محمد مبيضين - خريجة قسم الإرشاد والصحة النفسية في الجامعة الأردنية نادين محمد الشلبي لن تنضم لصفوف العاطلين عن العمل لتفوقها في العمل الفني والإنساني.

 

المرسم الجامعي في الجامعة الأردنية دعم وأتاح للشلبي فرصة تنمية موهبتها في الفنون التشكيلية لتتمكن من المشاركة بقوة في معارض فنية والعمل في مهنة الفن التشكيلي الذي يعدّ أحد روائع الفنون الراقية في المجتمعات الإنسانية المتحضرة.
 
 
الشلبي لم تكن وحدها ممن تخرجوا في الجامعة الذين ينتظرون سنوات للظفر بوظيفة في القطاع العام بل  سبقها كثيرون من زملائها ممن التحقوا بمرسم الجامعة الذي زودهم بمهارات عالية المستوى في مختلف مدارس الفنون التشكيلية للعمل في هذه المهنة بفنون التشكيلة.
 
 
المرسم الجامعي التابع لعمادة شؤون الطلبة وبالرغم من محدودية الإمكانات اصبح مؤسسة كبرى في نظر الكثيرين من الطلبة ممن وفر لهم مقومات النجاح في مهنة الفن التشكيلي؛ اذ يوفر المرسم مشرفين ووسائل تعليمية وتدريبية وادوات تستخدم في الفنون مجانا.
 
 
عمادة شؤون الطلبة تشجع وعلى لسان عميدها- الدكتور خالد الرواجفة جميع طلبتها للالتحاق بالدورات التدريبية التي تنظمها العمادة والمشاركة في النشاطات اللامنهجية التي تصقل شخصية الطالب الجامعية بهدف الدخول إلى معترك الحياة بقوة واقتدار.
 
 
التحقت الشلبي منذ بدايات الدراسة بالمرسم الجامعي بعد ان سمعت عنه من زميلاتها، ففتح لها الابواب لتكون فنانة تشكيلية واعدة  خصوصا في فن الرسومات على الزجاج.
 
 
وتزيد ضيفتنا- "تم اكتشاف موهبتي بعد ان استطعت رسم صورة فوتوغرافية شخصية لي وانا في مرحلة مبكرة من العمر"، وهي  من عائلة معظم افرادها فنانون؛ فجدتها لابيها وجدتها لامها تمارسان الرسم على الملابس التراثية والتقليدية عند خياطتها وهو أحد جماليات الفن التراثي لملابس المرأة العربية.
 
 
وتقر الشلبي التي درست في مدارس وزارة التربية والتعليم بعمان ومنها مدارس خولة بنت الازور والراشدية وهالة بنت خويلد ان اهتمام الوزارة بالتربية الفنية يكاد يكون متواضعا وخجولا لعدم توفر المعلمات المؤهلات للاشراف على تدريب الطالبات وعدم وجود امكانيات لا سيما توفير مستلزمات التدريب على الفنون بكافة انواعها.
 
 
وبالرغم من ذلك فقد كان والداها يقدمان لها الدعم المادي والمعنوي لتمارس موهبتها في المدارس واستطاعت ان تؤسس لحياتها الفنية بعد ان شاركت في معارض اقامتها الوزارة وعرضت خلالها لوحات فنية ارشادية حول الوقاية من حوادث السير والمحافظة على ثروة المياة وعدم الاسراف فيها.
 
 
انتظمت الشلبي في مرسم الجامعة وترددت عليه كلما اتيحت لها الفرصة اثناء اوقات فراغها وقضت العام الاول في الرسم بالرصاص ليتم في مرحلة لاحقة افساح المجال امامها للمشاركة في معارض اقيمت في الحرم الجامعي حول معركة الكرامة الخالدة والقضية  الاولى للعرب والمسلمين قضية فلسطين.
 
 
انتقلت الشلبي الى الرسم الزيتي والالوان المائية والرسم على الزجاجيات الامر الذي اتاح لها فرص المشاركة الفاعلة في سوق جارا الذي اقيم في جبل عمان في شهر ايار ولغاية شهر تشرين الثاني من هذا العام وقدمت لوحات فنية حققت لها ارباحا مالية مشيرة الى ان جارا شهد اقبالا كبير من الاردنيين وزوار الاردن خلال فترة الصيف .
 
 
ومن انجازاتها الفنية تحويل اجزاء من بيتها الى تحف لروائع للفنون التشكيلية ومشاركتها في مبادرة (معا نتعلم) التي اطلقتها جمعية وعد الشبابية التي استهدفت تدريب اطفال المركز على الرسم لافتة في هذا الصدد ان هذه المبادرة فتحت لها الافاق لتعزيز ثقافتها الفنية في مجال رسم البيئة الشعبية مع التركيز على الانسان البسيط وطبيعة الحياة في الاماكن الشعبية في مناطق عمان القديمة.
 
 
واتيح لها ايضا المشاركة بمشروع السيفوي نقطة انطلاق الذي انشئ في الحرم الجامعي حديثا حيث تم عرض مجموعة من اعمالها الفنية. وعرض لها مجموعة من انتاجها الفني في معرض روائع زجاجيات ملونة الذي اقيم في صالة المعارض في عمادة شوؤن الطلبة مؤخرا.
 
 
الشلبي سعيدة جدا لان دراستها في الجامعة في الارشاد والصحة النفسية لها علاقة تكاملية بالفنون ولديها تطلعات مستقبيلة بتوظيف دراستها في اعمال فنية من خلال رسم لوحات ارشادية للذين يعانون من امراض نفسية خصوصا الاطفال منهم.
 
 
وتؤكد أن قوة الابداع لدى المرسم الجامعي كان لها اثر كبير في صقل موهبتها لتكون حافزا لها في المستقبل لتواصل دراستها العليا في الجامعة الاردنية في مرحلتي الماجستير والدكتواره.
 
 
وفي ختام حديثها تعرب الشلبي عن تقديرها وامتنانها للعاملين في المرسم الجامعي على جهودهم المتواصلة لمساندتها ودعم افكارها الفنية وتشجيعها على تحقيق امنيتها بان تصبح فنانة تشكيلية واعدة تشق طريقها نحو التميز والابداع.
 
 
وتشجع طلبة الجامعة ممن لديهم ميول فنية للانخراط في نشاطات المرسم الجامعي الذي يعد واجهة فريدة من نوعها للفنانين في الجامعة الاردنية والوطن العزيز.
 
 
 
 
 


 
 
AddIntoAddInto 
رجوع